شريف حمدي
استهلت بورصة الكويت نشاطها أمس (الأحد) على تراجع جماعي لمؤشراتها متأثرة بتطورات أحداث الحرب الإقليمية وما شهدته الكويت من اعتداء سافر أدى إلى نشوب حريق بخزانات الوقود التابعة لمطار الكويت الدولي، وحريق آخر بالمقر الرئيسي للمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية.
وعزز من توجه السوق نحو التراجع بجلسة أمس، استمرار مسار التذبذب الذي تشهده البورصة في الوقت الراهن، حيث جنح السوق للتراجع مع دخول عمليات بيع وجني أرباح دفعت المؤشرات إلى المنطقة الحمراء، وذلك في أعقاب مكاسب لافتة لكثير من الأسهم في جلسة الخميس الماضي التي شهدت زخما شرائيا لافتا. ويبدو أن حالة التذبذب مرشحة للاستمرار خلال الفترة المقبلة، في ظل الضبابية التي تفرضها تطورات الأحداث الجارية في المنطقة. ومع تراجع مؤشرات السوق بشكل جماعي جراء عمليات البيع، سجلت القيمة السوقية للأسهم المدرجة تراجعا ملحوظا خلال جلسة أمس، حيث خسرت 180 مليون دينار، لتتراجع القيمة السوقية الإجمالية إلى مستوى 50.88 مليار دينار، مقارنة بـ 51.06 مليار دينار في جلسة الخميس الماضي. ومع حالة التحفظ التي تسود بين أطراف المتعاملين بالسوق، انخفضت السيولة المتدفقة إلى السوق بشكل كبير بنسبة 46.7% لتصل إلى 37.5 مليون دينار، مقارنة بـ 70.4 مليون دينار في الجلسة السابقة، مع استمرار تركز السيولة في القطاع المصرفي والأسهم القيادية.