عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل العشر الأواخر من رمضان أيقظ أهله وشد المئزر.
والاعتكاف مستحب في كل وقت، سواء أكان في رمضان أو في غيره، وهو في العشر الأواخر من رمضان أفضل منه أو غيره لتحري ليلة القدر بالصلاة وقراءة القرآن والدعاء، فإنها من أفضل ليالي العام، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يعتكف في العشر الأواخر ويوصي أهله وأصحابه بالاعتكاف.
ويشترط ان يكون المعتكف طاهرا من الجنابة والمرأة من الحيض والنفاس وعدم مباشرة النساء أثناء الاعتكاف، وهذا ورد في قول الله عز وجل: (ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد).
ومن أهم شروط الاعتكاف الإخلاص والنية الصادقة والانقطاع الحقيقي عن لذات الدنيا وعدم الخروج من المسجد إلا لعذر ضروري، وعمل برنامج للاعتكاف والصحبة الصالحة وأن يكون الاعتكاف في مسجد جامع وكبير للتفرغ للعبادة، ويستحب أن يكثر من الصلاة وتلاوة القرآن وذكر الله تعالى ونحوها من الطاعات.