دمشق ـ هدى العبود
أنتج مسلسل «أسعد الوراق» عام 1975عن قصة لصدقي إسماعيل، إخراج علاء الدين كوكش، إنتاج التلفزيون السوري، وعرض على مدى سبع حلقات، وتصدى للبطولة: هاني الروماني، منى واصف، أمل سكر، علي الرواس، هاني السعدي، عدنان بركات، سامية جزائري، سليم كلاس، وعدد آخر من الفنانين.
والعمل دراما تجسد صرخة شعبية من أجل الوطن، ويعتبر من كلاسيكيات الدراما السورية المبكرة، ويتناول قصة شاب يتيم فقير مسالم يدعى أسعد الوراق يعمل عتالا بالسوق، وهو فقير الحال، يعيش ببيت صغير قديم ورثه عن والديه، يحب الناس جميعا ويرجو لهم الخير ويعاملهم معاملة طيبة. يقع «أسعد» في حب فتاة اسمها «ليلى» هي ابنة «عتال» كان يعمل معه، ويطلبها للزواج، لكنه يتهم تهمة باطلة تدخله السجن، فيزوج أهل «ليلى» ابنتهم بابن جيرانهم العسكري، وبعد خروج «أسعد» من السجن يقنعه أهل «ليلى» بالزواج من ابنتهم الأخرى «منيرة»، التي لم تحبه يوما.
يلجا إلى «أسعد» الفلاح الثائر على الظلم «عبدالحي الراشد» الفار من الحكومة، وحين يشعر أسعد بقرب «الدرك» من البيت يطلق عليهم النار من النافذة فيصاب ويدرك أنه سيموت فيطلب من «عبدالحي» الهرب، موصيا إياه بولده الذي لم يره، ويستمر «أسعد» في إطلاق النار إلى أن يقتل.