شرع الله عز وجل زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث وإغناء للمساكين عن السؤال في يوم العيد الذي يفرح المسلمون بقدومه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أغنوهم عن طواف هذا اليوم»، وهي مواساة للفقراء حتى لا يبقى أحد يوم العيد محتاجا إلى القوت والطعام، من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعد صلاة العيد، فهي صدقة من الصدقات. وزكاة الفطر برهان على صدق الإيمان، وقد شرعها الله تعالى لتجبر أي خلل قد حدث في العبادات، أو قد يرفع بها سهو أو نسيان، وتعتبر من أكرم الصدقات والزكوات عند الله تعالى، وتسمى صدقة الفطر بصدقة رمضان لأنها تؤدى في رمضان، وقد شرعها الله في الأصل تطهيرا للصائم، مما قد يقع به من الكلام، وزلل اللسان والأقوال غير المقبولة، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم «زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين».
جعل الله عز وجل في زكاة الفطر خطا طيبا للمزكي، فهي تطهر صومه مما خالطه من لغو لا يليق وكلام بذيء لا يصح.
فعلى الصائم أن يعلم ان أخذ الفقير لهذه الزكاة فيه مصلحة ذاتية له وليست للفقير فقط، فهو يتطهر من آثام اللغو والكلام الفاحش، فزكاة الفطر فيها تزكية للصائم وتجبر نقصان صومه.