- البنوك واصلت تقديم خدماتها بكفاءة.. مدعومة بالتحول الرقمي
أحمد مغربي
برزت مرونة الأسواق والقطاع الخاص كعامل رئيسي في دعم الاقتصاد الكويتي خلال الأزمة الحالية، فقد تمكنت بورصة الكويت من جذب سيولة أجنبية ملحوظة، مع الحفاظ على استقرار قيمتها السوقية، ما يعكس ثقة المستثمرين واستمرار جاذبية السوق رغم التقلبات الإقليمية.
كما أظهرت شركات الطيران قدرة عالية على التكيف، من خلال تشغيل رحلاتها عبر مطارات بديلة، ما ضمن استمرارية حركة السفر. وفي الوقت ذاته، شهدت الأسواق المحلية نشاطا استهلاكيا قويا خلال شهر رمضان وعيد الفطر، مما يدل على ثقة المجتمع واستمرار دورة الإنفاق.
وعلى صعيد آخر، استمرت المؤسسات الحكومية والقطاع المصرفي في تقديم خدماتها بكفاءة، مدعومة بالتحول الرقمي وخطط الطوارئ، ما حافظ على انسيابية النشاط الاقتصادي. كذلك، لعبت السيولة المحلية دورا محوريا كخط دفاع أول، حيث دعمت الاستقرار وحدت من تأثير الضغوط الخارجية.
ويبرز تماسك القطاع الخاص من خلال استمرارية أعماله وقدرته على التكيف، مما يعكس مرونة بيئة الأعمال في الكويت. وتؤكد هذه العوامل مجتمعة أن الاقتصاد الكويتي لا يكتفي بالصمود، بل يمتلك القدرة على إدارة الأزمات بفاعلية والحفاظ على استقراره.