تعهد لاعب الوسط الإنجليزي جوردان هندرسون بدعم بن وايت بعدما تعرض مدافع أرسنال لصافرات استهجان خلال الودية التي خاضتها إنجلترا أمام الأوروغواي أمس الأول.
وتعرض وايت لصيحات الاستهجان من جماهير إنجلترا عند دخوله بديلا في الشوط الثاني خلال التعادل 1-1 على ملعب ويمبلي، قبل أن تتعالى الصافرات مجددا بعد تسجيله هدف التقدم المتأخر لمنتخب بلاده.
وختم اللاعب (البالغ 28 عاما) دخوله المربك للمباراة بتسببه بركلة جزاء في الوقت المحتسب بدلا من الضائع، سجل منها قائد الأوروغواي فيديريكو فالفيردي هدف التعادل.
وهي أول مشاركة لوايت مع منتخب «الأسود الثلاثة» منذ مغادرته معسكر المنتخب في مونديال 2022 في قطر لأسباب «شخصية»، قبل أن يعلن لاحقا عدم رغبته في العودة إلى التشكيلة طالما بقي غاريث ساوثغيت مدربا للمنتخب الانجليزي.
وبعد تولي توماس توخل الإدارة الفنية للمنتخب، منح المدرب الألماني المدافع فرصة «ثانية»، غير أن وايت اكتشف أن الجماهير لم تكن بالقدر نفسه من التسامح عند دخوله بديلا لفيكايو توموري.
ويعرف هندرسون تماما شعور تلقي صافرات من جمهور ويمبلي، بعدما تعرض للأمر نفسه من قبل.
وقال لاعب برنتفورد: «نحن كزملاء دائما هنا للدعم. الكثير من المشجعين يدعمون جميع اللاعبين».
وأضاف: «مررت بذلك بنفسي، لكنه جزء من كونك لاعبا في إنجلترا. بعض المشجعين ربما لا يعرفون حتى لماذا يصفرون، يستمعون لما يقال في وسائل الإعلام، وفي كثير من الأحيان ما يقال ليس صحيحا. قليلون فقط يعرفون تفاصيل ما حدث في قطر، وهذا أمر نتعامل معه داخليا».
وأشار هندرسون الذي حمل شارة القيادة أمام الأوروغواي في ظل غياب المهاجم هاري كاين، إلى أن وايت حظي بترحيب داخل التشكيلة بعدما طلب منه توخل شرح أسباب ابتعاده السابق.
ومع استعداد إنجلترا لاستضافة اليابان في ودية أخرى الثلاثاء المقبل، شدد لاعب ليفربول السابق على أن دور اللاعبين هو مساعدة وايت على التعامل مع صافرات ويمبلي.
وقال «بن كان جيدا منذ عودته وسندعمه كزملاء. عدد من اللاعبين مروا بهذه التجربة، وهي صعبة عندما تكون أنت من يتعرض لها، لكن عليك أن تحاول عدم أخذها على محمل شخصي. الإعلام يمكنه أن يحرف الأمور بطريقة معينة لا تكون دائما الحقيقة، ثم يلتقط الجمهور ذلك ويظنه صحيحا».
وتابع: «الأمر صعب فعلا عندما يحدث ذلك، لذا من المهم أن نحرص على أنه بخير، وأنا واثق أنه كذلك. كنت سعيدا لأنه شارك وسجل هدفا، وهذا هو الأهم».