- ترامب ناقش حصار الموانئ الإيرانية لأشهر.. ووزير الحرب دعا لصياغة نسخة جديدة من «الناتو»: الرئيس مصمم على عدم حصول طهران على سلاح نووي
كتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب في منشور على منصة «تروث سوشيال»: إن إيران عاجزة عن توحيد صفوفها. هم لا يعرفون كيف يوقعون اتفاقا غير نووي. عليهم أن يتحلوا بالذكاء سريعا.
وقبل ذلك، كان ترامب أكد خلال مأدبة عشاء في البيت الأبيض حضرها الملك تشالز الثالث، أن الولايات المتحدة «هزمت إيران عسكريا». وقال: «لقد هزمنا هذا العدو عسكريا، ولن نسمح أبدا له بامتلاك سلاح نووي»، مضيفا أنه في هذه النقطة «يتفق معي تشالز أكثر مما أتفق أنا مع نفسي».
وفيما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مسؤول أميركي ان ترامب ناقش مع مسؤولين في قطاع النفط حصار موانئ إيران «لأشهر»، قال وزير الحرب بيت هيغسيث، ان الرئيس مصمم على عدم حصول إيران على سلاح نووي.
وأضاف خلال جلسة استماع بشأن مصروفات وزارة الحرب «الپنتاغون» في الكونغرس حول الحرب، نعيد قاعدة التصنيع الدفاعي إلى وتيرة الحرب ونعيد بناء جيش يفتخر به الأميركيون، مؤكدا أن ميزانية الپنتاغون تهدف لإرساء السلام عبر القوة.
ودعا إلى «صياغة نسخة جديدة من حلف شمال الأطلسي (الناتو) تعيده إلى جذوره القتالية مع تحمل الحلفاء مسؤولياتهم»، مشيرا إلى أن «تقاسم الأعباء يعد جزءا محوريا من إستراتيجيتنا في منطقة الشرق الأوسط».
وفي السياق، أفاد تقرير لصحيفة «وول ستريت جورنال» بأن الرئيس ترامب أمر مسؤولي الأمن القومي بالاستعداد لحصار طويل لموانئ إيران، بهدف دفع طهران إلى التخلي عن برنامجها النووي.
وأوضح التقرير أن ترامب يرى أن إيران لا تفاوض بحسن نية، ويأمل في أن يكون ممكنا إجبارها على تعليق تخصيب اليورانيوم لمدة 20 عاما والقبول بقيود صارمة بعد هذه المرحلة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين لم تسمهم أن ترامب قرر خلال اجتماع عقد الاثنين في غرفة العمليات بالبيت الأبيض، أن خياري معاودة القصف أو الانسحاب من الحرب كلاهما ينطوي على مجازفة كبيرة.
وأضافت الصحيفة أنه أبلغ مسؤولين بأن الخيار البديل هو أن يواصل سلاح البحرية الأميركي خنق الصادرات النفطية الإيرانية إلى أن توافق طهران على كل مطالب واشنطن.
بدورها، شبكة «إن بي سي» نقلت عن البيت الأبيض: مفاوضونا مستمرون في التواصل مع الإيرانيين الذين يكافحون لتسوية وضعهم القيادي. وأكد أن «الرئيس لن يبرم أي اتفاق إلا إذا وضع الأمن القومي الأميركي في المقام الأول».
وفي هذا السياق، مكتب رئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف وأحد ابرز الوسطاء الباكستانيين بين واشنطن وطهران، أن «رئيس الوزراء أكد مواصلة الجهود من أجل وقف إطلاق النار وإرساء السلام في الشرق الأوسط»، مضيفا: «جهودنا الأخيرة ساهمت في تمديد وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، والاتصالات الديبلوماسية مستمرة مع إيران».
من جهتها، قالت وزارة الخارجية الباكستانية إن نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية، السيناتور محمد إسحاق دار، أجرى اتصالا هاتفيا بالأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش.
وذكرت أن إسحاق دار ناقش آخر التطورات الإقليمية، بالإضافة إلى الجهود الديبلوماسية الباكستانية الجارية وتواصلها مع الأطراف المعنية.
وأشاد الأمين العام للأمم المتحدة بالجهود الباكستانية المتواصلة، معربا عن تقدير المجتمع الدولي العميق ودعمه لدور باكستان البناء في تحقيق السلام والاستقرار الإقليمي والدولي. كما أعرب عن دعم الأمم المتحدة الكامل لجهود باكستان المتواصلة.
في غضون ذلك، قالت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» في منشو على حسابها في «أكس» أول من أمس: قبل الحصار الأميركي على إيران، كان ميناء شاه بهار الإيراني يضم 5 سفن راسية يوميا في المتوسط، أما الآن فيوجد أكثر من 20 سفينة في شاه بهار، حيث قطعت القوات الأميركية حركة التجارة الاقتصادية من وإلى إيران خلال الحصار المستمر.