أثار تزايد رصد التماسيح وحوادث مهاجمتها للبشر في مناطق سودانية تساؤلات حول الأسباب، وسط نقاش بشأن احتمال ارتباط التغيرات في نهر النيل بتشغيل سد النهضة، من دون وجود دليل علمي حاسم يثبت هذه العلاقة حتى الآن.
وبحسب تقرير لموقع «الجزيرة نت»، انقسم خبراء حول تفسير الظاهرة، إذ يرى بعضهم أن العوامل المعتادة مثل مواسم التغذية والتكاثر وتغير مناسيب المياه وتوافر الأسماك، تظل التفسير الأكثر وضوحا لزيادة فرص احتكاك التماسيح بالبشر.
في المقابل، يرى خبراء آخرون أن تأثير السد لا يمكن استبعاده تماما، إذ قد تؤثر التغيرات الهيدرولوجية في حركة التماسيح وموائلها وتوزيع فرائسها، أو تزيد بصورة غير مباشرة من وجود البشر في المناطق التي تعيش فيها.
كما طرحت الحرب في السودان وتزايد اعتماد السكان على الأنهار ومصادر المياه كعامل محتمل لارتفاع فرص الاحتكاك.
ومع ذلك.. يؤكد التقرير أن هذه التفسيرات تظل فرضيات تحتاج إلى دراسات ميدانية متخصصة، في ظل غياب دراسة بيئية حديثة وشاملة تحسم أسباب زيادة هجمات تماسيح النيل في السودان.