أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا وقوع «هجوم إرهابي انتحاري استهدف أحد معسكرات وزارة الداخلية في محافظة الرقة» وأوضح الباب في مؤتمر صحافي بدمشق أن الهجوم أدى إلى مقتل عنصرين وإصابة آخرين بجروح حسب المعلومات الأولية.
وقال المتحدث خلال مؤتمر صحافي حول إنجازات إدارة مكافحة الإرهاب في ملاحقة فلول النظام المخلوع إن مناطق عدة في سورية «شهدت خلال الأيام الأخيرة اعتصامات ومطالبات شعبية لمحاسبة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات»، وأكد أن المحاسبة ليست مطلبا شعبيا فحسب بل هي ركن أساسي في مشروع دولة القانون، لافتا إلى ان «العدالة لا تتحقق عبر الأحكام المسبقة والثأر وإنما عبر القانون والقضاء المختص».
وأضاف البابا: خلال الفترة الماضية حققت الأجهزة الأمنية سلسلة من الإنجازات المهمة كان أبرزها ما سنعلن عنه الآن للمرة الأولى، وهو تفكيك خلية أمنية إرهابية مرتبطة بأجهزة النظام البائد، بعد عمليات ملاحقة ورصد وتحقيق استمرت لفترة طويلة.
وأكد ان التحقيقات كشفت أن أفراد هذه الخلية عملوا كأذرع أمنية لصالح أجهزة النظام البائد ضمن المناطق المحررة، وتورطوا في أعمال الرصد وجمع المعلومات وتحديد الإحداثيات وتورطوا في التنسيق لعمليات تفجير استهدفت مناطق مدنية في إدلب وجسر الشغور.
وبينت التحقيقات تورط المدعو فادي معروف، الملقب بـ «أبو جهل»، والمدعو عيسى غنام، في نقل وتسليم إحداثيات معسكر جبل الدويلة في مدينة كفرتخاريم إلى المدعو العميد عبدالرحمن نجم، رئيس ما كان يعرف بفرع أمن الدولة الأمر الذي أسهم في تنفيذ استهداف مباشر للمعسكر أدى إلى سقوط أكثر من مائة شهيد ومصاب.
وأعلن عن عملية أخرى تم فيها إلقاء القبض على المدعو اللواء أحمد حجازي حجازي رئيس ما يسمى سابقا فرع أمن المعلومات في فرع أمن الدولة المنحل، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء السورية «سانا».