وعد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي ترأس قمة مجموعة السبع (G7) في إيفيان الفرنسية أمس، بالقيام بكل ما أمكن «حتى لا تكون هناك رسوم» إيرانية في مضيق هرمز الاستراتيجي. ورأى أن «الأولوية هي لإعادة فتح المضيق، ولإخراج مئات السفن، وسفن الحاويات، وناقلات النفط.. وأطقمها».
وقال ماكرون في حديث لمحطة «تي إف 1» التلفزيونية أجري معه غداة إعلان الاتفاق بين واشنطن وطهران: «إننا ندافع عن القانون الدولي وسنبذل كل ما بوسعنا حتى لا تكون هناك رسوم» في هذا الممر الإستراتيجي الذي يمر عبره خمس الكميات المنتجة في العالم من النفط والغاز. وشدد على أن فرض رسوم عبور سيكون مخالفا للقانون الدولي وسيترتب عليه «رفع الأسعار على كوكب الأرض بأسره».
وأكد ان هذا الموضوع سيكون محل نقاش خلال القمة، واتهم الايرانيين بأنهم «يلعبون على الكلمات. يقولون «إنها لقاء خدمات» سنرى ذلك».
وأشار ماكرون إلى أن من الممكن نشر حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول في مضيق هرمز «في غضون يومين أو ثلاثة أيام بعد تثبيت» الاتفاق، للمساعدة في إطار مهمة دولية على إعادة فتح الممر.
واعتبر ماكرون أن الأولوية هي أن يكون هناك «اتفاق متين وجدي يتم إتمامه» بين واشنطن وطهران، لكنه شدد أيضا على ضرورة التفاوض في شأن البرنامج النووي الإيراني، لضمان «تعطيل» مخزون إيران من اليورانيوم العالي التخصيب تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.