انخفضت أسعار النفط أمس الثلاثاء لأدنى مستوى في 3 أشهر، في وقت تقيم فيه الأسواق احتمالات استئناف الإمدادات عبر مضيق هرمز وانخفاض الطلب الفعلي وغياب التفاصيل بشأن اتفاق مبدئي لإنهاء حرب إيران.
وهبطت العقود الآجلة لخام برنت 1.44 دولار، أو 1.7%، إلى 81.73 دولارا للبرميل لتصل إلى أدنى مستوى منذ العاشر من مارس، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.55 دولار، أو 1.9%، إلى 79.20 دولارا للبرميل ليصل أيضا إلى أدنى مستوى منذ العاشر من مارس أيضا، وفقا لوكالة «رويترز».
وهبطت الأسعار يوم الاثنين بنحو 5% لتسجل أدنى مستوى عند التسوية منذ الرابع من مارس بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب توقيع مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب على إيران، لكن لم تكشف التفاصيل الكاملة للمذكرة.
توقعات الأسعار
إلى ذلك، توقعت وكالة فيتش عودة سوق النفط العالمية إلى حالة فائض في المعروض خلال نحو شهر في حال إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل، مع استئناف الإنتاج الإقليمي وعودة حركة الملاحة إلى مستوياتها الطبيعية. ورجحت «فيتش» تراجع أسعار النفط خلال النصف الثاني من 2026، مع متوسط متوقع لخام برنت يبلغ نحو 70 دولارا للبرميل في الربع الرابع، مشيرة إلى أن إعادة فتح هرمز في وقت أبكر قد تدفع الأسعار إلى مستويات أقل من هذه التقديرات.
كما خفض بنك مورغان ستانلي توقعاته لأسعار النفط خلال الأشهر المقبلة، مع تزايد احتمالات استئناف تدفقات الخام عبر مضيق هرمز، بعد الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، ويتوقع البنك أن يبلغ متوسط خام برنت 90 دولارا للبرميل خلال الربع الثالث من العام الحالي، مقارنة بتقدير سابق عند 100 دولار، على أن يتراجع إلى 80 دولارا في الربع الرابع، بخفض قدره 15 دولارا عن التوقعات السابقة.
من جهة أخرى، توقع «غولدمان ساكس» أن تعود صادرات دول الخليج من النفط لمستويات ما قبل الحرب بنهاية الشهر المقبل، وقال محللو «مورغان ستانلي» في مذكرة لعملائهم «من المرجح أن يستغرق استئناف تدفق ناقلات النفط عدة أسابيع، ونتوقع عودة 50% من الإنتاج بحلول سبتمبر، و80% بحلول ديسمبر، أي بوتيرة أسرع قليلا من السابق».
محليا، انخفض سعر برميل النفط الكويتي 4.17 دولارات ليبلغ 90.67 دولارا للبرميل في تداولات يوم الاثنين مقابل 94.84 دولارا للبرميل في تداولات يوم الجمعة الماضي، وفق السعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.