ناصر العنزي
كريستيانو رونالدو أصبح حملا ثقيلا على البرتغال، وبعدما كان الحديث سرا بات جهرا بين اللاعبين والنقاد ومشاركته منذ البداية تضر بفريقه، ومن الواجب على المدرب روبرتو مارتينيز عدم مجاملته والدفع به بديلا عند الحاجة، حيث ظهر رونالدو وكأنه يلعب بقدم واحدة أمام الكونغو الديموقراطية وخرجت البرتغال بنقطة وهي المرشحة للقب، المؤيدون لمشاركة رونالدو أساسيا يقولون إن فريقه بحاجة إلى أهدافه، وخبرته في منطقة الجزاء لا تعوض، فيما يميل الرافضون إلى تقدمه في العمر «41» ولم تعد «يمناه يسراه».
٭ الإنجليز لعبوا بالكروات، وخرجوا برباعية تناوب عليها هاري كين «هدفين» وجود بيلينغهام وماركوس راشفورد وكادت النتيجة تكون اكثر صدمة على المنتخب الكرواتي بقيادة لوكا مودريتش الذي يمر هو الآخر بمثل حالة رونالدو، قوة المنتخب الانجليزي الهجومية الضاربة بتواجد أسماء ثقيلة يقابلها حاجته إلى تحسين أدائه الدفاعي، كما أن الانجليز لم يحظوا بحارس مرمى من الوزن الثقيل منذ اعتزال بيتر شيلتون صاحب «اليد الممدودة» مع مارادونا.
٭ «شنو سالفة الأحذية الوردية» بعدما هيمنت على الملاعب وخصوصا في البطولة الحالية، وتبين ان اللون الوردي يتمتع بميزة تسويقية تتمثل في قدرته على الظهور بوضوح فوق أرضية الملعب الخضراء بعدما كانت أحذية كرة القدم تأتي بلون واحد وهو الأسود، مدرب مان يونايتد السابق السير أليكس فيرغسون كان يفرض على لاعبيه اللون الاسود تطبيقا للحزم والصلابة ويرفض الألوان الوردية والمزركشة!