ناصر العنزي
ما يفعله ميسي في هذا العمر أمر لا يصدق، ويعجز كبار المختصين عن تحليل شخصيته التي تتحول من الهدوء إلى الانفجار في لحظة، والحقيقة أننا عشاق الكرة محظوظون بتواجده معنا حتى الآن، ميسي جعلنا لا نهتم بغيره، لا يهمنا الحارس مارتينيز ولا دي بول ولا لوتارو مارتينيز، ما يهمنا في الأرجنتين ان تبقى الكرة تحت قدميه يسدد فتعود إليه ليركلها مرة أخرى فترتد ثم يودعها الشباك. حارس المرمى الذي يتصدى لركلة جزاء من ميسي أو تذهب الكرة إلى الخارج لا يعلم ماذا يخبئ له «القصير المكير»، فلو كنت حارسا دع الكرة تدخل المرمى حتى لا تكون مثلما كان عليه حارس النمسا الكسندر شلاچر.
٭ أزعجنا «التوقيت» الصباحي في متابعة المباريات قبل مشاهدتها تسجيلا ومنها مواجهة الجزائر والأردن «2-1»، واللذان وقعا في مجموعة صعبة، حيث يملك «محاربو الصحراء» فرصة ذهبية للتأهل بمجموعته العاشرة في مباراته المقبلة مع النمسا، ويتذمر الكثير من فارق التوقيت في هذه البطولة التي تذهب عليهم متعة المشاهدة المباشرة، فيما أبدى عدد كبير من الجماهير استياءهم من استراحات شرب الماء وراحوا يطلقون عبارات عدم الرضا عند كل توقف.
٭ النجم الفرنسي كيليان مبابي (27 عاما) الأقرب إلى صدارة الهدافين التاريخيين لكأس العالم بعدما رفع رصيده إلى «16» هدفا والفرصة متاحة لمشاركته في بطولتين مقبلتين يعزز بهما رصيده. بالمقابل، ستكون هذه النسخة المشاركة الأخيرة للأسطورة ليو ميسي «18» هدفا الذي يكمل اليوم الأربعاء «39» عاما إلا إذا واصل تسجيل الأهداف في هذه البطولة إلى 15 هدفا!