برز احتفال لاعبي منتخب النرويج بعد الفوز على السنغال 3-2 كواحد من أبرز المشاهد الجماهيرية في كأس العالم بعدما خرج عن الإطار التقليدي للاحتفالات الفردية، فعقب اللقاء جلس اللاعبون على أرضية الملعب في صفوف متقابلة، قبل أن يبدأوا بحركة إيقاعية موحدة تشبه «تجديف قارب الفايكنغ».
وتقدم المشهد النجم مارتن أوديغارد الذي تولى قرع الطبل وضبط الإيقاع العام للاحتفال، فيما انخرط بقية اللاعبين في الحركة المتناسقة التي تتصاعد مع الهتافات الجماعية في المدرجات. وبعد دقائق لم يبق الاحتفال محصورا داخل المستطيل الأخضر، إذ سرعان ما التقطه الجمهور في المدرجات، ليبدأ بتكرار حركة التجديف ذاتها بالتزامن مع قرع الطبول، ما خلق مشهدا موحدا بين اللاعبين والمشجعين في لحظة واحدة.
وامتد تأثير الاحتفال إلى خارج الملاعب، حيث ظهر في ساحات عامة وتجمعات جماهيرية في أكثر من مدينة.