لم يكن أشد المتشائمين في منتخب قطر يتوقع الخسارة الكبيرة أمام كندا بسداسية في فانكوفر في ثاني جولات المجموعة الثانية والتي توقف معها رصيد «العنابي» عند نقطة واحدة من التعادل الافتتاحي امام سويسرا (1-1) وهو ما أبقى على آمالها في التأهل إلى دور الـ 32، شريطة الفوز مساء الأربعاء في سياتل على البوسنة والهرسك صاحبة نفس الرصيد من تعادلها مع كندا (1-1) وذلك عندما يلتقيا في الجولة الأخيرة التي تشهد أيضا لقاء كندا (المتصدر بـ 4 نقاط) وسويسرا (الوصيف بـ 4 نقاط) في ذات التوقيت. ويحتاج المنتخب القطري إلى الفوز دون سواه على البوسنة لتجاوز دور المجموعات في ثاني ظهور له في المونديال.
ووصف اللاعب السابق لمنتخب قطر عبدالعزيز السليطي الخسارة الكبيرة أمام كندا، بأنه «المدرب الإسباني خولن لوبيتيغي اختار طريقة لعب غير واضحة. باختصار، الأسلوب لا يتناسب مع خصائص اللاعبين». أما اللاعب الأسبق لـ «العنابي» عبدالعزيز حسن، فقال: «كان علينا أن نكون أكثر جرأة أمام كندا، وأن نبدأ كما أنهينا الجولة الأولى، لكن المباراة أصبحت ماضيا ولكن يمكننا التحكم بما هو قادم».
والانتصار حتما سيضع «العنابي» على أعتاب العبور للمرة الأولى إلى الدور الثاني على الأقل ضمن أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث، أما مهمة الوصول إلى وصافة المجموعة فتبدو شبه مستحيلة، على اعتبار أن النقاط الثلاث مشروطة أولا بخسارة سويسرا أمام كندا، ثم تذليل فارق أهداف كبير.
ولا يزال احتلال أحد المركز الثاني ممكنا حسابيا للبوسنة، لكن ذلك يتطلب خسارة ثقيلة لكندا أمام سويسرا، إضافة إلى تحقيق فوز كبير على قطر، وهو أمر يبدو غير مرجح نظرا لعدم انتصارها في أي من مبارياتها الست الأخيرة في الوقت الأصلي (6 تعادلات وخسارة واحدة).
وفي المجموعة ذاتها، تلتقي سويسرا مع كندا، أحد منظمي النهائيات، في فانكوفر حيث وضع كل منها قدما في دور الـ 32. واستعادت سويسرا توازنها بعد التعادل أمام قطر 1-1، وحققت فوزا عريضا على البوسنة 4-1، مسجلة 4 أهداف في مباراة بالنهائيات للمرة الأولى منذ 1994.