أظهرت بيانات رسمية في إسبانيا أن موجة الحر الأولى لهذا العام، والتي استمرت من الأحد الماضي حتى الخميس، ارتبطت بوفاة 212 شخصا في مختلف أنحاء البلاد، وسط تسجيل درجات حرارة غير مسبوقة لشهر يونيو.
وبحسب بيانات وزارة الصحة الإسبانية، ارتفع عدد الوفيات المرتبطة بالحرارة تدريجيا خلال الأيام الأربعة، حيث سجلت 95 حالة وفاة يوم الأربعاء، مقارنة بـ 66 حالة يوم الثلاثاء، و38 حالة يوم الإثنين، و13 حالة يوم الأحد.
وذكرت وكالة الأرصاد الجوية الإسبانية أن يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين شهدا أعلى درجات حرارة تسجل في يونيو منذ بدء السجلات المناخية الحديثة عام 1950، مع مستويات حرارة تجاوزت المعدلات الطبيعية بأكثر من سبع درجات مئوية، كما وصفت الموجة بأنها استثنائية من حيث شدتها واتساعها وتوقيتها المبكر، مشيرة إلى تسجيل ليال حارة تجاوزت خلالها درجات الحرارة الدنيا 30 درجة مئوية في بعض المناطق.
وأظهرت بيانات المركز الوطني لعلم الأوبئة أن كبار السن كانوا الأكثر تأثرا، إذ وقعت الغالبية العظمى من الوفيات بين أشخاص تجاوزوا 65 عاما، خصوصا ممن يعانون أمراضا مزمنة مرتبطة بالقلب والجهاز التنفسي.