ناصر العنزي
«شنو هذا»، أصابتنا الجولة الأخيرة من دور المجموعات بالصداع حتى تبين لنا «سمين» الفرق واتضحت مواجهات دور الـ 32 بعد يوم عاصف بالنتائج والمفاجآت. وبينما المنتخبات تطحن في بعضها، يضع منتخب الأرجنتين «رجلا على رجل» ويتلذذ ميسي بالسيجار الكوبي بعدما أخذ مسارا أسهل من مسار منافسيه المرشحين للقب، حيث سيلتقي «التانغو» مع الرأس الأخضر في الدور المقبل، ثم يلتقي الفائز من أستراليا ومصر، ثم يواجه كولومبيا أو سويسرا، بينما تجمعت إسبانيا وفرنسا وألمانيا وإنجلترا والمغرب وهولندا في المسار الآخر في مواجهات تطحن العظام. طريق ميسي مفروش بالورود وطريق خصومه مفروش بالبارود.
٭ «خلصنا من مبابي طلع لنا ديمبيلي»، فيما تبين أن النرويج بلا هالاند كالنمر بلا أذناب، وقد دفع مدربه ستوله سولباكن ثمن لعبه بالاحتياط أربعة أهداف. والمنتخب الفرنسي الذي لعب بقيادة المدرب المساعد غي ستيفان أصبح «مرعبا» بتواجد هجوم لا يرحم. بينما حقيقة لم نكن نتمنى خروج الأوروغواي مبكرا من البطولة لقدرته على تقديم الكرة اللاتينية الجميلة وتكدس النجوم في صفوفه، غير أن حكم مباراته مع إسبانيا لم يحتسب له ركلة جزاء صحيحة في الدقيقة «90» كانت كفيلة بتأهله.
٭ توقعاتنا لنتائج مواجهات الدور الـ 32: فوز الأرجنتين على الرأس الأخضر، والبرازيل على اليابان، والمغرب على هولندا، والنرويج على ساحل العاج، وألمانيا على الپاراغواي، ومصر على أستراليا، وفرنسا على السويد، وجنوب أفريقيا على كندا، والبوسنة والهرسك على أميركا، مع إمكانية أن تحدث اليابان مفاجأة وتقصي «السامبا» بالترجيحية. وفي المواجهات الإقصائية ستكون الركلات الترجيحية حاسمة في المواجهات، وعلى كل مدرب أن يجهز لاعبيه من الآن.