أعلنت السلطات الأميركية عن تنفيذ ضربة استباقية واسعة النطاق ضد شبكات البث غير القانوني، وصادرت الأجهزة الأمنية نحو 400 نطاق إلكتروني كانت تستخدم لقرصنة مباريات كأس العالم لكرة القدم 2026، مستهدفة بذلك تعطيل منصات رقمية دولية تجني أرباحا طائلة غير مشروعة عبر استغلال القيمة السوقية العالية والشعبية الجماهيرية الجارفة للمونديال.
وقالت وزارة العدل الأميركية إن هذه النطاقات تم تحديدها بمساعدة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، إلى جانب شركتي «إن بي سي يونيفرسال» و«وارنر براذرز».
وأضافت الوزارة أن المواقع كانت تتيح للمستخدمين الوصول بصورة غير قانونية إلى محتوى محمي بحقوق النشر من خلال بث مباشر لمباريات كأس العالم أثناء إقامتها وبالتزامن مع بثها الرسمي لأول مرة.
وقال المسؤول في إدارة تحقيقات الأمن الداخلي الأميركية، إريك ويندورف، إن منصات البث غير القانونية لا تنتهك قوانين حقوق النشر فحسب، بل تعرض المشاهدين أيضا لمخاطر محتملة تشمل الهجمات بالبرمجيات الخبيثة والاتصالات غير الآمنة التي قد تؤدي إلى اختراق البيانات الشخصية والمالية.
وأوضحت وزارة العدل الأميركية أن الخوادم والنطاقات المرتبطة ببث مباريات البطولة بصورة غير مصرح بها استهدفت في كل من بيرو وبلغاريا، مشيرة إلى تنفيذ إجراءات إضافية لتعطيل الشبكات في كرواتيا ورومانيا وپولندا وكولومبيا.
وانطلقت بطولة كأس العالم في 11 يونيو بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ومن المقرر إقامة المباريات في 16 مدينة عبر الدول الثلاث حتى 19 يوليو.
ووفقا للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، سجلت مباريات البطولة أرقاما قياسية في الحضور الجماهيري، كما جاءت مباريات الأسبوع الماضي بين أكثر البرامج التلفزيونية مشاهدة، بحسب بيانات شركة نيلسن، وتصدرت مباراة الولايات المتحدة وأستراليا قائمة المشاهدات بطريقة قانونية.