٭ كندا أول مستضيف يلعب خارج أراضيه: يلتقي منتخب كندا مع منتخب جنوب أفريقيا اليوم في دور الـ 32 من كأس العالم في مدينة لوس أنجيليس الأميركية، لتصبح بذلك أول دولة مستضيفة في تاريخ البطولة تخوض مباراة رسمية خارج حدودها الوطنية.
ورغم أن كندا تستضيف منافسات كأس العالم بالشراكة مع الولايات المتحدة والمكسيك، فإن نظام البطولة الموسع، الذي يضم 48 منتخبا لأول مرة فرض تنقل المنتخبات بين الدول الثلاث المستضيفة خلال الأدوار المختلفة.
وبموجب هذا النظام، ستغادر كندا أراضيها لخوض مواجهة دور الـ 32 أمام جنوب أفريقيا في لوس أنجيليس، وتعد نسخة 2026 هي الأكبر في تاريخ كأس العالم، سواء من حيث عدد المنتخبات المشاركة أو الملاعب المستضيفة، وهو ما أدى إلى ظهور مواقف غير مسبوقة، من بينها انتقال أحد المنتخبات المضيفة لخوض مباراة في دولة أخرى مشاركة في الاستضافة.
٭ أرضية ملعب «النهائي» تثير الجدل: تتصاعد حالة من الجدل بسبب أرضية ملعب «ميتلايف» في ولاية نيوجيرسي الأميركية، الذي من المقرر أن يستضيف المباراة النهائية للبطولة 19 يوليو المقبل، بعدما تعرض لانتقادات من اللاعبين والمدربين ووسائل الإعلام، وسط مطالبات متزايدة بنقل النهائي إلى ملعب آخر إذا لم تتحسن الأوضاع.
وجاءت أحدث الانتقادات عقب مواجهة ألمانيا والإكوادور في ختام دور المجموعات، حيث وصفت صحيفة «بيلد» الألمانية حالة أرضية الملعب بأنها «غير مقبولة»، مؤكدة أن الاتحاد الدولي «فيفا» مطالب بدراسة إمكانية نقل المباراة النهائية، في ظل تكرار الشكاوى بشأن جودة أرضية الملعب.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها ملعب «ميتلايف» للانتقاد، إذ بدأت الشكاوى منذ استضافته أولى مبارياته في البطولة، عندما التقى منتخبا المغرب والبرازيل، حيث أبدى عدد كبير من اللاعبين استياءهم من ظروف اللعب، معتبرين أن الأرضية لا ترقى إلى مستوى حدث بحجم كأس العالم.
٭ ديشان يعود إلى بعثة فرنسا بعد وفاة والدته: عاد المدرب ديدييه ديشان إلى معسكر منتخب فرنسا في الوقت المناسب للمشاركة، حيث شارك في حصة التدريب أمس، بعد رحلة سريعة إلى باريس لحضور جنازة والدته في جنوب غرب فرنسا بعد وفاتها في وقت سابق من هذا الأسبوع.
وقال المدرب المساعد غي ستيفان عقب فوز فرنسا على النرويج 4-1 في ختام دور المجموعات «بطبيعة الحال أفكر كثيرا في ديدييه. سأتحدث معه لاحقا، لكننا جميعا سعداء جدا بعودته قريبا للغاية، وسيكون حاضرا في التدريب غدا بعد الظهر».
ومن المقرر أن يترك قائد فرنسا السابق منصبه كمدرب لـ «الديوك» في نهاية هذه النسخة بعد 14 عاما في القيادة.
وقال ستيفان: «كان عثمان ديمبيلي حاسما للغاية. تسجيل ثلاثة أهداف في مباراة بكأس العالم أمر استثنائي». وأضاف: «أعتقد أن هدف دويه كان أول هدف برأسه في مسيرته. كان هناك الكثير من الأمور المثيرة في المباراة، وربما كان بإمكاننا تسجيل هدفين إضافيين».