أطلقت وزارتا الداخلية والصحة السوريتان الحملة الوطنية لمكافحة المخدرات ومعالجة الإدمان، وذلك خلال حفل رسمي أقيم في قصر المؤتمرات بدمشق تحت شعار «سورية دون مخدرات»، بحضور الرئيس أحمد الشرع، مساء أمس الأول.
وقال وزير الداخلية أنس خطاب في كلمة خلال الحفل: نؤكد أن الأمن مسؤولية الجميع، وأن بناء الوطن لا يتحقق إلا بتكاتف أبنائه، وأن آفة المخدرات لا تعالج إلا عندما نكون جميعا، حكومة وشعبا، يدا واحدة في مكافحتها.
وأضاف الوزير خطاب: إنه انطلاقا من هذا الواجب نعلن انطلاق الحملة الوطنية لمكافحة المخدرات ومعالجة الإدمان، تأكيدا على التزامنا بحماية الإنسان وصون المجتمع وتعزيز الأمن والاستقرار.
بدوره، قال مدير إدارة مكافحة المخدرات خالد عيد: إن النظام المخلوع حول سورية من بلد الحضارة والثقافة إلى مزرعة لإنتاج الكبتاغون وتهريبه إلى معظم الدول المجاورة.
وأضاف: إنه بعد الثامن من ديسمبر 2024 قررت الدولة بناء مرحلة جديدة تجسدت في تفكيك شبكات التهريب الدولية والمصانع المحلية.
وكشف عيد أن جهود مكافحة المخدرات أسفرت عن تفكيك 17 معملا لتصنيع الكبتاغون، و20 مستودعا يحوي مواد أولية، وتفكيك 90 شبكة لتهريب المخدرات، كما تم ضبط نحو 700 مليون حبة كبتاغون، و15 طنا من الحشيش، و84 كيلوغراما من الكريستال، و10 ملايين حبة من أدوية مخدرة متنوعة، و18 كيلوغراما من الكوكائين، و7 كيلوغرامات من الهيروين، بالإضافة إلى 221 طنا من المواد الأولية المستخدمة في صناعة الكبتاغون.
وأشار إلى أن هذه الإنجازات تحققت من خلال شراكات أمنية مع دول الجوار ودول الخليج العربي وبالتعاون مع المنظمات الدولية ومنظمة UNDC.
من جهته، أشار وزير الصحة مصعب العلي في كلمته إلى أن إطلاق الحملة الوطنية المشتركة التي تقودها وزارتا الداخلية والصحة بالتشارك مع باقي الشركاء الدوليين والمحليين يأتي تعبيرا عن الالتزام بصوت الأمن الصحي والاجتماعي للإنسان السوري، وفق شعار وزارة الصحة «الإنسان أولا».
ولفت إلى أن وزارة الصحة عملت منذ البداية بشكل مؤسساتي ومنظم بالتعاون مع الشركاء الوطنيين ومنظمة الصحة العالمية، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات ومكافحة الجريمة، وباقي الشركاء على تطوير رؤية إستراتيجية تتضمن توحيد البروتوكولات العلاجية، بناء نظام رصد وتقييم، تعزيز الوقاية، والكشف المبكر، مع تخصيص خدمات التأهيل وإعادة الاندماج.