أعلن وزير الداخلية الأسترالي توني بيرك أمس أنه سيسمح بعودة آخر امرأة أسترالية عالقة في سورية بسبب صلات عائلية محتملة بمقاتلين من تنظيم «داعش».
وعاد عشرات النساء والأطفال إلى أستراليا من مخيمات سورية ظلوا محتجزين فيها لسنوات عقب انهيار التنظيم.
وغادر عدد من هؤلاء النساء أستراليا للحاق بأزواجهن الذين قاتلوا في صفوف التنظيم.
وتعد المرأة التي لم يكشف عن اسمها، الأخيرة من بين أكثر من 30 امرأة وطفلا عادوا إلى أستراليا.
وأوضح بيرك أن السلطات منعت عودتها بموجب «أمر إبعاد مؤقت»، إلا أن مفعول هذا الأمر قد انتهى، ولم يعد بإمكان أستراليا قانونا رفض دخول أحد مواطنيها.
ولفت وزير الداخلية إلى أن المرأة ستواجه قيودا أمنية صارمة بمجرد عودتها إلى أستراليا، منها المراقبة وقيود على استخدام أجهزة الكمبيوتر والهاتف.
وقال توني بيرك «سيكون هناك مستوى عال جدا من التدقيق والمراقبة، وقد بلغنا أقصى الحدود القانونية المتاحة لنا».