نفت الفنانة مي عز الدين بطريقة غير مباشرة الأخبار التي أشاعت خلال الفترة الماضية حملها بتوأم، بعد أن ظهرت في مرحلة مرضها ببطن منتفخ، حيث نشرت عبر حسابها الخاص في «انستغرام» مجموعة صور ظهرت فيها بإطلالة تعمدت فيها أن تظهر رشاقتها الواضحة، وهي تستمتع بإجازتها الصيفية داخل إحدى القرى السياحية في مصر. وتفاعل متابعوها مع الصور، والتي اعتبروها نفيا غير مباشرا لكل الشائعات التي دارت حول حملها.
وكانت مي قد كشفت خلال ظهورها في برنامج «صاحبة السعادة» الذي تقدمه الفنانة إسعاد يونس على قناة dmc، السبب الحقيقي لكبر بطنها كاشفة عن تفاصيل صادمة في حياتها الصحية، مؤكدة أنها مرت بتجربة مرضية خطيرة كادت تودي بحياتها من دون أن تدرك حجم ما تعانيه، وقالت إن حالتها الصحية تدهورت بشكل مفاجئ بسبب انتشار صديد في المعدة، ما أدى إلى التصاق الأمعاء وتحركها من مكانها، مشيرة إلى أنها لم تكن قادرة على هضم الطعام، وأن بطنها كبر كثيرا من دون أن تعلم أن جسدها يتعرض لحالة تسمم كاملة، حتى استيقظت على ألم شديد استدعى نقلها إلى المستشفى وإجراء عملية عاجلة بالمنظار لشفط الصديد.
وأضافت أنها خلال تواجدها في العناية المركزة كانت تعيش حالة من القلق الشديد، خاصة مع تحذيرات الأطباء من تأثير أي تدخل جراحي على المستقبل، مؤكدة أن كل ما كان يشغلها هو معرفة ما إذا كانت ستعود لحياتها الطبيعية أم لا، قبل أن تتعافى تدريجا وتؤدي العمرة.
يذكر أن آخر ظهور لمي عز الدين كان في مسلسل «قلبي ومفتاحه» والذي شهد عودة قوية لها إلى الدراما التلفزيونية، وحقق تفاعلا ملحوظا عند عرضه في رمضان 2025، ودارت أحداثه في إطار اجتماعي رومانسي، حول امرأة مطلقة تواجه العديد من التحديات في حياتها بعد الانفصال، قبل أن تجمعها الظروف برجل يعيش هو الآخر أزمات خاصة، لتنشأ بينهما علاقة إنسانية تتطور وسط صراعات اجتماعية وعائلية متشابكة. وضم العمل عددا من النجوم، أبرزهم: مي عز الدين، آسر ياسين، دياب، أشرف عبدالباقي، محمود عزب، عايدة رياض، وهو من تأليف وإخراج تامر محسن.