القاهرة - خلود أبوالمجد
تواصل الفنانة ليلى علوي حضورها السينمائي بأعمال تراهن فيها على التنوع والاختلاف، مؤكدة أن اختيارها لأي شخصية لا يقوم على شهرة الأسماء بقدر ما يعتمد على قوة النص وثراء التجربة الفنية.
وفي حوارها مع «الأنباء»، تتحدث عن تفاصيل شخصية «ماجي» التي تقدمها في فيلمها الجديد «ابن مين فيهم» وكواليس تعاونها المتجدد مع بيومي فؤاد، ورؤيتها للفنانين الشباب، كما تكشف عن مواصفات العمل الذي قد يعيدها إلى الدراما التلفزيونية، وحقيقة إمكانية اجتماعها فنيا مع صديقاتها يسرا وإلهام شاهين وهالة صدقي.. وإلى تفاصيل اللقاء:
حدثينا عن شخصية «ماجي».. وما الذي جذبك لتقديمها؟
٭ شخصية «ماجي» من الشخصيات التي لفتت انتباهي منذ قراءة السيناريو، لأنها تجمع بين القوة والإنسانية في آن واحد، فهي امرأة عملية وواثقة من نفسها، لكن مع تطور الأحداث تنكشف جوانب أكثر دفئا وحساسية في شخصيتها
وما يميزها أنها بعيدة عن النمطية، ولديها رحلة خاصة داخل الفيلم تؤثر من خلالها في الشخصيات المحيطة بها.
كيف تصفين الثنائية الفنية بينك وبين بيومي فؤاد بعد ما يقارب ستة أفلام؟
٭ أستمتع كثيرا بالعمل مع بيومي فؤاد، فهو فنان يمتلك حضور خاصا وخبرة كبيرة، هناك حالة من الانسجام والتفاهم بيننا أمام الكاميرا، وهو ما ينعكس على المشاهد التي تجمعنا وأسعدني أن الجمهور أحب هذه الثنائية وأصبح ينتظر الشخصيات الجديدة التي نقدمها معا.
كيف استعددت لشخصية «ماجي»؟ وهل تجدين قواسم مشتركة بينكما؟
٭ أبدأ دائما بقراءة السيناريو أكثر من مرة حتى أستوعب أبعاد الشخصية ودوافعها، «ماجي» منظمة وحاسمة وتتحمل مسؤولية قراراتها، وأعتقد أن بيننا بعض الصفات المشتركة مثل الجدية والالتزام واحترام العمل، لكن لكل شخصية عالمها وتفاصيلها الخاصة.
الفيلم يناقش شخصية رجل متعدد العلاقات.. كيف تنظرين إلى هذا النموذج في الواقع؟
٭ أرى أن الشخص الذي يدخل في علاقات متعددة دون تحمل مسؤولية قراراته يسبب المشكلات لنفسه ولمن حوله، الفيلم يقدم الفكرة في إطار كوميدي، لكنه يطرح في الوقت ذاته تساؤلات مهمة حول المسؤولية والنتائج المترتبة على اختيارات الإنسان.
كيف كانت كواليس العمل مع المخرج هشام فتحي؟
٭ كانت تجربة ممتعة للغاية، فهو يمتلك رؤية واضحة لكل مشهد، وفي الوقت نفسه يمنح الممثل مساحة للتجريب والإبداع، وهذه معادلة مهمة تجعل أجواء التصوير أكثر إيجابية وتساعد على تقديم أفضل ما لدى فريق العمل.
تحرصين على التعاون مع وجوه شابة في أعمالك.. كيف وجدت الفنان أحمد عصام في أول تعاون بينكما؟
٭ أحمد ممثل موهوب، ويملك طاقة وحضورا مميزين. أكثر ما أعجبني فيه هو اجتهاده واحترامه للعمل وسعيه الدائم إلى التطور، وأعتقد أنه يمتلك مستقبلا واعدا، وسعدت بالتعاون معه في هذا الفيلم.
الفيلم يدور حول تنفيذ وصية.. ما الوصية التي تحرصين على الالتزام بها في حياتك؟
٭ أكثر وصية أحرص على تنفيذها هي ما تربيت عليه داخل أسرتي، وهو احترام الناس والتعامل معهم بالمحبة والصدق. هذه قيم أؤمن بها وأحاول أن أطبقها في حياتي الشخصية والمهنية.
هل اسم المخرج وحده يكفي لاتخاذ قرار المشاركة في أي عمل؟
٭ اسم المخرج عنصر مهم بلا شك، لأنه يعكس خبرة ورؤية فنية، لكن القرار لا يعتمد عليه وحده، بالنسبة لي السيناريو والشخصية وفريق العمل عناصر أساسية، ولا يمكن أن أراهن على اسم واحد فقط مهما كانت مكانته.
ما الذي قد يشجعك على العودة إلى الدراما التلفزيونية؟
٭ أبحث عن شخصية تحمل تحديا جديدا وتقدم شيئا مختلفا للجمهور، وأن يكون العمل مكتوبا بإحكام، كما أفضل الأعمال القصيرة التي تتراوح بين 10 و15 حلقة، لأنها تقدم دراما مكثفة بعيدا عن المط والتطويل، وعندما أجد مشروعا بهذه المواصفات سأكون متحمسة للعودة إلى التلفزيون.
هل يمكن أن تتحول صداقتك مع يسرا وإلهام شاهين وهالة صدقي إلى عمل فني يجمعكن؟
٭ ولم لا.. تجمعنا صداقة ومحبة تمتد لسنوات طويلة، وأعتقد أن اجتماعنا في عمل واحد سيكون ممتعا لنا وللجمهور أيضا، لكن الأهم هو وجود فكرة قوية ونص يليق بهذه المجموعة، وعندها سيكون المشروع مميزا بالفعل.