القاهرة ـ خديجة حمودة
أكدت مصر أمس أهمية مواصلة المباحثات الأميركية ـ الإيرانية بكل «جدية وحسن نية» وصولا إلى اتفاق نهائي يراعي مصالح وشواغل جميع الأطراف ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين.
وذكرت وزارة الخارجية المصرية، في بيان صحافي، أن ذلك جاء خلال اتصال هاتفي بين وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي ومستشار الأمن القومي البريطاني جوناثان باول تناولا خلاله سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر والمملكة المتحدة، إلى جانب بحث عدد من التطورات الإقليمية.
وفيما يتعلق بمستجدات الأوضاع في لبنان، أكد عبدالعاطي موقف مصر الثابت الداعم للدولة اللبنانية، مشددا على أهمية احترام سيادة لبنان ووحدة وسلامة أراضيه والبناء على الاتفاق الإطاري الذي تم التوصل إليه برعاية أميركية بما يفضي إلى انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية وبسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها.
كما أكد أهمية إعادة تركيز الجهود الدولية على القضية الفلسطينية بما يهيئ الظروف لاستكمال التنفيذ الكامل لاستحقاقات المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي للسلام والانتقال إلى المرحلة الثانية.
وشدد وزير الخارجية المصري على أن الحلول الديبلوماسية تظل السبيل الأمثل لمعالجة القضايا العالقة.
وعن تعزيز العلاقات بين مصر وبريطانيا، أشاد الجانبان بما تشهده العلاقات الثنائية من تطور ملحوظ خلال الفترة الأخيرة، وأكد عبدالعاطى في هذا السياق أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري وزيادة حجم الاستثمارات البريطانية في مصر بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين ويدعم جهود التنمية الاقتصادية، داعيا الشركات البريطانية لتكثيف استثماراتها بمصر وفتح مجالات جديدة للتعاون بمختلف القطاعات.
كما تناول أيضا أهمية نفاذ الصادرات المصرية إلى السوق البريطاني في إطار اتفاقية الشراكة بين مصر والمملكة المتحدة بما يسهم في زيادة حجم التبادل التجاري وتعظيم الاستفادة من المزايا التي تتيحها الاتفاقية.