أودى انفجار عبوة ناسفة في مقهى قرب القصر العدلي بدمشق، بحياة نحو 7 قتلى وأوقع أكثر من 22 اصابة، فيما فرضت السلطات طوقا أمنيا حول المكان وباشرت التحقيقات.
وقالت وزارة الداخلية السورية ان وحداتها باشرت إجراءاتها الميدانية إثر الانفجار داخل أحد المقاهي في منطقة الحجاز بالعاصمة وتوجهت دوريات قوى الأمن الداخلي وفرق الإسعاف إلى مسرح الحادثة. وبادرت إلى فرض طوق أمني لضمان سلامة المواطنين وتأمين محيط الموقع بالكامل.
وقال قائد الأمن الداخلي بدمشق العميد أسامة عاتكة لقناة الإخبارية إن «المنطقة مؤمنة والتحقيقات جارية»، فيما ذكر مصدر أمني لـ «الإخبارية» أن «قوى الأمن ووحدات الـ K9 التابعة لوزارة الداخلية نفذت طوقا أمنيا في موقع الانفجار بشارع النصر ولاتزال تجري تحقيقاتها للقبض على المتورطين»، ونفى المصدر «ما يشاع حول وجود عملية انتحارية أدت لوقوع الانفجار».
وقام محافظ دمشق ماهر مروان إدلبي برفقة مدير الأمن الداخلي في دمشق بتفقد مكان الانفجار. وقال إدلبي «قريبا ستكشف الخيوط وسيكون الجناة خلف القضبان».
وأكد المحافظ أن الهدف من هذا التفجير هو التشويش في وقت تتعافى فيه سورية في شتى المجالات، مؤكدا أن كل من يعبث بدماء السوريين سينال جزاءه، والعمل مستمر يوميا لتعزيز الأوضاع الأمنية ورفع مستوى الاستقرار في العاصمة.
بدوره، أعلن مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة د.أحمد البكور لوكالة الانباء السورية (سانا) ان عدد ضحايا الانفجار ارتفع إلى 7 قتلى و22 جريحا، جرى نقلهم إلى مشافي دمشق والهلال الأحمر وابن النفيس والرشيد والمواساة لاتخاذ الإجراءات والإسعافات اللازمة، مشيرا إلى أن حالة الإصابات تتنوع بين الخفيفة والمتوسطة والشديدة.