بصفته منظما مشاركا مع المكسيك وكندا، يسعى المنتخب الأميركي إلى بلوغ ربع نهائي كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 2002، وذلك عندما يستضيف بلجيكا على ملعب «لومن فيلد» في سياتل، وهو ملعب سبق أن استضاف المنتخبين 3 مرات في هذه البطولة. ويملك المنتخب الأميركي بعد بلوغه ثمن النهائي للمرة السابعة (فوز واحد و5 هزائم) عقب انتصار مستحق على البوسنة والهرسك 2-0، فرصة معادلة أفضل إنجاز له في المسابقة خلال القرن الحادي والعشرين. ويواجه مدربه الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو معضلة جديدة، إذ سيغيب الهداف فولارين بالوغون (3 أهداف) بعد طرده أمام البوسنة، ما من شأنه أن يمنح دفعة معنوية لدفاع بلجيكا.
في المقابل، بنت بلجيكا سمعتها في هذه البطولة على قدرتها على تجاوز الظروف الصعبة، إذ حسمت صدارة مجموعتها في الجولة الأخيرة بفوز كبير على نيوزيلندا 5-1، بعد التعادل في أول مباراتين.
ومنذ فوزه بثلاثية نظيفة على بلجيكا في النسخة الأولى لكأس العالم عام 1930، خسر المنتخب الأميركي المواجهات الست الأخيرة بين الطرفين في جميع المسابقات، وتلقى خلالها 15 هدفا.
من جانبه، أكد المدافع سيرجينيو ديست أن المنتخب الأميركي سيسعى إلى الاستفادة من الثقة المتزايدة التي يمنحها مشجعوه لفرص الفريق في كأس العالم لكرة القدم، عندما يواجه بلجيكا، وقال:«إن الفريق يهدف إلى استغلال تلك الطاقة أمام مدرجات مكتظة في سياتل»، فيما اعترف بأنها قد تكون أكبر مباراة في تاريخ كرة القدم في الولايات المتحدة حتى الآن.
وقال للصحافيين: «في الوقت الحالي، ربما نعم، نأمل أن نفوز بهذه المباراة، ومن ثم يمكننا خوض المزيد من المباريات في هذه البطولة، لأننا نمتلك مجموعة رائعة في الوقت الحالي». وأضاف: «نحن نلعب بشكل جيد جدا ونحن جميعا متحمسون للغاية، وبلدنا يؤمن بنا، الجميع يؤمن بنا في الوقت الحالي، الدعم هائل».