- استبدال 950 محولاً في المنطقة الشمالية وتنفيذ صيانة جذرية للخطوط الهوائية
دارين العلي
أظهرت الإحصائيات لدى وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة تحقيق تحسن ملحوظ في مؤشرات التعامل مع بلاغات طوارئ الكهرباء والماء خلال شهر يونيو الماضي، بما يعكس كفاءة فرق الطوارئ وارتفاع جاهزية مراكز الاستجابة الميدانية، ضمن جهود الوزارة لتعزيز موثوقية الخدمات ورفع جودة الأداء.
وتم عرض الإحصاءات في اجتماع عقده وزير الكهرباء والماء والطاقة المتجددة د.صبيح المخيزيم لمتابعة مؤشرات أداء فرق طوارئ الكهرباء والماء خلال شهر يونيو، بحضور وكيل الوزارة د.عادل الزامل وممثلي القطاعات المعنية، حيث تم استعراض نتائج التعامل مع البلاغات ومعدلات الاستجابة والإصلاح مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2025.
وبينت المؤشرات تحسن معدل وقت الاستجابة والإصلاح في طوارئ الكهرباء بنسبة بلغت 69.32%، فيما أظهرت مؤشرات طوارئ المياه تحسنا واضحا في كفاءة التعامل مع البلاغات، بتحسن معدل وقت الاستجابة بنسبة بلغت 61.33%، الأمر الذي يعكس تطور أداء الفرق الميدانية وسرعة مباشرتها للبلاغات، بما يسهم في استمرارية الخدمة وتقليل مدة تأثر العملاء.
وأكدت الوزارة في بيان أن هذه النتائج تأتي ثمرة لجهود مؤسسية متواصلة لرفع كفاءة منظومة الطوارئ في قطاعي الكهرباء والماء، من خلال تعزيز الفرق الفنية، وتطوير آليات استقبال البلاغات وتوزيعها، وتسريع انتقال الفرق الميدانية إلى مواقع الأعطال، بما يضمن سرعة التعامل مع البلاغات واستعادة الخدمة بكفاءة عالية. وبينت أن عددا من مراكز الطوارئ الكهربائية حقق نسب تحسن لافتة في معدلات الاستجابة، من بينها مركز المدينة بنسبة 89.76%، ومركز الوفرة بنسبة 82.61%، ومركز الأحمدي بنسبة 75.17%، بما يؤكد ارتفاع مستوى الجاهزية التشغيلية وتكامل الجهود بين فرق الطوارئ في مختلف المحافظات.
وفي إطار تعزيز موثوقية الشبكات والحد من الأعطال، نفذت الوزارة حزمة من الإجراءات الفنية في شبكات النقل والتوزيع، وشملت استبدال 950 محولا في المنطقة الشمالية، وتنفيذ صيانة جذرية للخطوط الهوائية، وقص الأشجار الملامسة والموازية لمساراتها، ومعالجة التربة لتحسين كفاءة أنظمة الحماية، وتكثيف أعمال الصيانة والتفتيش الميداني واستخدام كاميرات التصوير الحراري لرصد النقاط الحرجة، إضافة إلى تركيب 36 قاطع دائرة VCB على خطوط الجهد 33 ك.ف، وتركيب مولدات ديزل لتخفيف الأحمال. وشددت الوزارة على أن خفض زمن التعامل مع البلاغات لا يمثل رقما إحصائيا فحسب، بل يعد مؤشرا مباشرا على جودة الخدمة وسرعة الاستجابة وفاعلية الخطط التشغيلية، خصوصا خلال فترة الصيف التي تشهد ارتفاعا في الأحمال الكهربائية وزيادة في الطلب على الكهرباء والمياه.
كما تؤكد الوزارة استمرارها في تطوير منظومة الطوارئ، ورفع كفاءة الأداء الميداني، وتوظيف البيانات والمؤشرات التشغيلية لدعم سرعة اتخاذ القرار، بما يواكب تطلعات الدولة نحو تحسين جودة الخدمات وتعزيز استدامة إيصال الكهرباء والمياه بكفاءة وموثوقية.