أصدر رئيس اتحاد الإعلام الإلكتروني فيصل الصواغ تصريحا رسميا أكد فيه تأييد الاتحاد التام والكامل للخطوات الجادة والحازمة التي تتخذها الدولة وأجهزتها المعنية في رصد وحجب الحسابات الوهمية والمشبوهة التي تدار من الخارج، بهدف زعزعة الأمن الداخلي وبث الأكاذيب والفتن. وصرح الصواغ قائلا «اننا في اتحاد الإعلام الإلكتروني نتابع باهتمام بالغ التحركات الأخيرة للدولة تجاه تلك الأبواق التي تفتقر لأدنى معايير المصداقية، وتعمل كأدوات مأجورة تهدف للنيل من نسيجنا الاجتماعي، والمساس برموز الدولة، ومحاولة النيل من هيبتها من خلال نشر إشاعات مضللة لا تمت للواقع بصلة». وأكد أن دولة الكويت كانت وستظل دولة مؤسسات وقانون، تؤمن إيمانا راسخا بحرية الرأي والتعبير، وترحب بالنقد البناء والموضوعي الذي يهدف إلى الإصلاح، بشرط أن يكون مبنيا على الاحترام المتبادل، والالتزام بالأطر الأخلاقية والقانونية، وبعيدا تماما عن التجريح أو المساس بالثوابت والشخصيات.
وقال الصواغ: ان الحسابات التي تدار من خارج الحدود لا تسعى للنقد الإصلاحي، بل هي منصات للتحريض والفتنة، ولا يمكن تصنيفها ضمن حرية التعبير، بل هي جريمة إلكترونية منظمة تستهدف تقويض الاستقرار، ونؤكد أن محاولات هذه الحسابات للتشويش على جهود الدولة الحثيثة في مكافحة الفساد لن تنجح، فالمواطن الكويتي بات على درجة عالية من الوعي ليميز بين النقد البناء الذي يخدم المصلحة العامة، وبين الإساءة الممنهجة التي تهدف لهدم المكتسبات. وأهاب اتحاد الإعلام الإلكتروني بجميع الناشطين والإعلاميين الى ضرورة الالتزام بميثاق الشرف الإعلامي، واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الانجرار خلف الحسابات المشبوهة، وان اتحاد الإعلام الإلكتروني سيظل خط الدفاع الأول عن الحقيقة، ولن نتردد في تقديم كل أشكال الدعم والتعاون مع الجهات الحكومية والأمنية لكشف تلك المخططات، وتفعيل الأدوات القانونية لمحاسبة كل من يثبت تورطه في محاولات الإساءة لرموزنا الوطنية أو المساس بأمننا القومي. وختم رئيس اتحاد الإعلام الإلكتروني فيصل الصواغ قائلا: هيبة الدولة ورموزها خط أحمر، وأننا سنظل داعمين لكل خطوة تتخذها القيادة السياسية لضمان استقرار البلاد وتطبيق القانون على الجميع، بعيدا عن أهواء العابثين والمغرضين.