- تذليل العقبات لتطوير شارع دمشق و6 جسور ونفق لتسهيل الحركة وتأمين طريق مستشفى جابر
عاطف رمضان
بخطوات متسارعة ونشاط ميداني مكثف، تسابق وزارة الأشغال العامة الزمن لصيانة الطرق في عدة مناطق سكنية، توازيا مع جولات تفقدية لقيادات الوزارة لضمان تذليل كل العقبات الإدارية والفنية ودفع عجلة المشاريع التنموية في البلاد.
وأكدت مصادر لـ «الأنباء» أن عمليات كشط وإعادة فرش الأسفلت بشكل جذري تمت في مناطق «اليرموك، وإشبيلية، والعمرية»، وذلك بموجب حزمة العقود الجديدة المبرمة لتطوير شبكة الطرق الداخلية. ووضعت الوزارة آلية رقابة صارمة تضمن الالتزام بأعلى معايير الجودة والسلامة العالمية أثناء التنفيذ، مع التركيز على تسريع وتيرة الأعمال لإنجاز الشوارع وفتحها أمام حركة المرور وفق الجداول الزمنية المحددة سلفا دون أي تأخير. وامتدادا لهذا الاستنفار الميداني، وبدعم مباشر من قياديي الوزارة، قام وكيل وزارة الأشغال العامة بالتكليف عيد الرشيدي بجولة تفقدية في محافظة العاصمة، وذلك للوقوف عن كثب على سير أعمال الصيانة الجذرية الحالية والاطمئنان على كفاءة المواد المستخدمة وجهوزية الطواقم الفنية المنتشرة في المواقع.
من جانب آخر، قطعت الوزارة شوطا كبيرا في تنفيذ مشروع تطوير شبكة الطرق في شارع دمشق الحيوي، حيث تعتزم «الأشغال» الانتهاء من هذا المشروع الذي يخدم حزمة واسعة من المناطق السكنية ذات الكثافة المرورية العالية، وفي مقدمتها مناطق: خيطان، والسرة، وقرطبة.
وكان الهدف من خطة الوزارة الأخيرة هو إنجاز أجزاء حيوية متتالية من المشروع لضمان استكمال كل المكونات بالسرعة القصوى، وبما يضمن تسهيل حركة المرور وانسيابيتها بشكل كامل لقاطني هذه المناطق.
وأوضحت المصادر أن مشروع شارع دمشق ومحيطه لا يقتصر على السفلتة فقط، بل يضم منظومة بنية تحتية متكاملة تشتمل على 6 جسور علوية ونفق أرضي متطور، بالإضافة إلى أطوال ممتدة من الطرق الفرعية والرئيسية المصممة وفق أحدث المواصفات الهندسية.
هذا، وتبنت «الأشغال» إستراتيجية واضحة تعتمد على الشفافية، حيث ستعلن رسميا وبشكل دوري عن إنجاز أي مشروع تنموي في البلاد فور اكتماله.