عبدالكريم العبدالله
أوضحت وزارة الصحة، في بيان رسمي، أنه بالإشارة إلى مقطع الفيديو المتداول عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي، والذي يتناول واقعة تعود إلى أكثر من عشرين عاما، ارتبطت بفترة دخول إحدى الشخصيات إلى أحد المستشفيات التابعة للوزارة، فإن ما ورد فيه يندرج ضمن سرد لوقائع وانطباعات شخصية تعود إلى تلك المرحلة، ولا يرتبط بأي حدث أو واقعة جارية.
وأكدت الوزارة أن الواقعة المشار إليها مضى عليها أكثر من عقدين من الزمن، كما أن المقطع المتداول تم تسجيله قبل عدة سنوات، ولا يعكس الواقع الحالي أو أي مستجدات تتعلق بالخدمات الصحية.
وأضافت أنه بعد مراجعة المقطع، تبين أن جميع الأشخاص الذين ظهروا فيه لا ينتسب أي منهم حاليا إلى وزارة الصحة، وأن ما ورد في حديثهم يعبر عن آرائهم وانطباعاتهم الشخصية، ولا يمثل الوزارة أو يعكس مواقفها الرسمية.
وشددت الوزارة على أن جميع الخدمات الصحية تقدم وفق الأنظمة واللوائح المهنية المعتمدة، واستنادا إلى الأسس العلمية والأدلة الطبية، بما يضمن تقديم الرعاية الصحية لجميع المرضى بعدالة ومساواة، دون تمييز.
وجددت وزارة الصحة تأكيدها أن بياناتها ومواقفها الرسمية تعلن حصريا عبر قنواتها الرسمية المعتمدة، داعية الجميع إلى تحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الموثوقة، مثمنة وعي أفراد المجتمع وحرصهم على تداول المعلومات الصحيحة، بما يسهم في تعزيز الثقة ودعم المصلحة العامة.