أعرب عدد من الطلبة الأوائل في الثانوية العامة بقسميها العلمي والأدبي والتعليم الديني من الكويتيين والمقيمين، عن الشكر الجزيل للكويت وحكومتها على ما قدمته لهم من توفير المناخ التعليمي المناسب للتفوق خلال العام الدراسي خاصة في ظل الاعتداءات الإيرانية المتكررة على البلاد منذ نهاية فبراير الماضي، مما أثر على مختلف نواحي الحياة، سائلين الله أن يعم الأمن والسلام والاستقرار أرض الكويت وسائر دول العالم.
وأكد الطلبة في تصريحات متفرقة لـ «الأنباء» أنهم واجهوا ضغوطا نفسية كبيرة خلال أيام الامتحانات بسبب تلك الاعتداءات والاضطرابات في المنطقة بشكل عام، مشددين على أنها لم تشكل عائقا كبيرا أمام الهدف الأسمى بالنسبة لهم وهو تحقيق النجاح والتفوق، مشيدين بالأجواء الإيجابية التي وفرتها «التربية» خلال الامتحانات وبالمتابعة المستمرة من الوزير وجميع قيادات الوزارة والعاملين فيها.
وقالوا ان معظم الأسئلة كانت في مستوى الطالب العادي، مشيرين إلى أهمية استذكار الدروس أولا بأول ومتابعة المدرسين والانتباه إليهم خلال الشرح والتواصل الدائم معهم، إضافة إلى تنظيم الوقت والعزم على الوصول إلى الطموحات والتميز بالجد، ناصحين الطلبة المقبلين على الثانوية العامة بالاجتهاد والمثابرة ووضع الأهداف أمام أعينهم دائما، ومواجهة مختلف التحديات بالإصرار وعدم اليأس في أي مرحلة.
وذكروا أن من أهم العوامل التي ساعدتهم على تحقيق هذا التفوق هي: تنظيم الوقت، والثقة في النفس، ودعم الأهل ووقوفهم إلى جانبهم بشكل دائم، مؤكدين أهمية تهيئة الأجواء الدراسية المناسبة للأبناء نفسيا واجتماعيا بما يخفف من الضغوط عليهم، ويجعلهم أكثر قدرة على التركيز واستيعاب المناهج.
وأهدى الأوائل تفوقهم إلى الكويت وقيادتها، وإلى أسرهم ومدارسهم وإداراتها ومعلميهم ومعلماتهم تقديرا لجهودهم ومتابعتهم حتى وصلوا إلى هذه النتائج المشرفة، مشيرين إلى أن الاجتهاد سر التميز، ومؤكدين أنهم سيواصلون مسيرة التميز والتفوق خلال المرحلة الجامعية.
ولمزيد من التفاصيل:
أحمد البيروتي: تنظيم الوقت من أسباب التفوق
قال الطالب المتفوق أحمد إبراهيم البيروتي الحاصل على نسبة 99.79% من المدرسة الوطنية الأهلية بنين، إنه وضع هدفا أمامه منذ بداية العام والتزم بخطة دراسية وتنظيم الوقت متوكلا على الله عز وجل وكان يدرس أولا بأول واستفاد من توجيهات المدرسين.
وتوجه البيروتي بجزيل الشكر لوالده ووالدته على دعمهما الدائم، ولأخيه وإدارة مدرسته، مهديا نجاحه وتفوقه لأهله ومدرسته وكل من سانده، مشيرا إلى أن من ابرز الصعوبات التي واجهته ضغط المنهج والدراسة «أونلاين»، لافتا إلى أنه ينوي الدراسة في جامعة الكويت.
ونصح طلبة الثانوية العامة بالتوكل على الله وعدم تأجيل الدراسة وتنظيم الوقت والثقة بالنفس والصبر.
نورهان الأسريجي: أحلم بأن أصبح طبيبة مرموقة في تخصصي
أعربت الطالبة المتفوقة نورهان هيثم سعيد متولي الاسريجي عن سعادتها الغامرة بتفوقها في الثانوية العامة وحصولها على نسبة 99.55 % من القسم العلمي، مؤكدة أن طموحها أن تدرس الطب. وأهدت الطالبة نورهان الاسريجي تفوقها لوالديها اللذين لم يدخرا جهدا في سبيل تفوقها، مؤكدة ان طريق النجاح والتفوق يحتاج إلى الكثير من الجهد والمثابرة ليصل الإنسان إلى هدفه بتوفيق الله. ووجهت الاسريجي الشكر والتقدير لبلدها الثاني دولة الكويت الحبيبة على رعايتها الكاملة لجميع من يعيش على ارضها الطيبة وتوافر الإمكانيات لنا لتحقيق حلمه بالتفوق والاجتهاد. كما أشادت بجهود وزارة التربية وقياداتها بدءا من الوزير وجميع القياديين بالوزارة، كما ثمنت جهود إدارة مدرسة أمة بنت خالد الثانوية للبنات وجميع المعلمات والإداريات بها، مؤكدة أنهن كن يعاملننا مثل بناتهن ولم يدخرن جهدا في سبيل تعليمنا او تقديم جميع النصائح والإرشادات.
منار فاعور: أنوي دراسة هندسة الكمبيوتر
قالت الطالبة المتفوقة منار أحمد فاعور، والحاصلة على نسبة 98.88% بالقسم العلمي في مدرسة الإخلاص بنات، إن أهم عوامل نجاحها التوفيق من الله ثم تنظيم الوقت والدراسة أولا بأول مع المراجعة المستمرة، بالإضافة إلى دعم الأسرة وتوفير أسباب الراحة في المنزل. وشكرت منار والدها ووالدتها على دعمهما وتوفير كل ما تحتاج اليه وتهيئة كل سبل الراحة النفسية والإقبال على الدراسة، مشيرة إلى قبولها في المنحة الدراسية بكندا، وتتمنى دراسة هندسة الكمبيوتر أو الهندسة المدنية ومتابعة تخصصها في هندسة الروبتيك والـ Megetronic.
لولوة العبدالله: تحديد الأهداف ساعدني على تحقيق التفوق
أكدت الطالبة المتفوقة لولوة عبدالله العبدالله من مدرسة أم هاني الأهلية بنات والحاصلة على نسبة 96.49% في القسم العلمي ان اهم عوامل النجاح: التوكل على الله أولا وتنظيم الوقت بذكاء ووضع أهداف واضحة ومرتبة، مشددة على أنها حققت التفوق بالاستمرارية والمثابرة والحرص على الفهم العميق للمواد وايضا الدعم المعنوي الكبير من أسرتها وتشجيع معلماتها الفاضلات. وتوجهت العبدالله بالشكر إلى عائلتها العزيزة قائلة: شكرا لأنكم كنتم السند والملاذ والأمن والدافع الأول لاستمراري، وإلى معلماتي ومدرستي العزيزة أقول: شكرا لعطائكن الدائم وتوجيهكن الذي اضاء لي طريق التميز. وأهدت نجاحها إلى أبيها - رحمه الله - وإلى والدتها التي قامت بالدورين في غيابه.
وأوضحت العبدالله أنها تنوي استكمال مسيرتها الدراسية بالالتحاق بتخصص الهندسة في جامعة الكويت.