سيكون المنتخبان الفرنسي والمغربي مطالبين بحسم معركة خط الوسط خلال مواجهته اليوم.
في صفوف «الديوك»، سيتحمل لاعبو الوسط أدريان رابيو وأوريليان تشواميني، إذا تعافى، أو مانو كونيه في حال غياب لاعب ريال مدريد الإسباني، عملا خفيا أساسيا لإبراز رباعي الهجوم الذي وضعه المدرب ديدييه ديشان، والذي أبهر عشاق كرة القدم منذ بداية البطولة.
أما لدى «أسود الأطلس»، فهناك هامش حرية أكبر في الملعب يسمح للاعبي خط الوسط بأن يكونوا العناصر الرئيسة في منظومة المدرب محمد وهبي.
خوض أول اختبار حقيقي لـ «الديوك» في طريقهم نحو النجمة الثالثة، لا يعرف المدرب الفرنسي ديدييه ديشن ما إذا كان سيتمكن من الاعتماد على تشواميني الذي يعاني من إصابة في العضلة المقربة، فلاعب ريال مدريد هو الضامن للتوازن الدقيق في منظومة هجومية بامتياز، فهو يشكل مع أدريان رابيو ثنائيا محوريا متكاملا، يتكفل تشواميني بالجانب الدفاعي لتجنب الضغط عند فقدان الكرة، بينما يتميز رابيو باندفاعه الهجومي.
الوضع مختلف تماما في المغرب، ففي تطور مستمر منذ أربعة أعوام، حيث يعتمد «أسود الأطلس» بشكل مباشر على لاعبي الوسط للتألق، وأعجب المراقبون في مختلف أنحاء العالم بأداء أيوب بوعدي (18 عاما)، حيث يؤدي دورا دفاعيا مكملا للعائد بقوة عز الدين أوناحي، ويشكل لاعبو الوسط الخطر الهجومي الأساسي، بينما يعد إبراهيم دياز صانع اللعب بفضل أربع تمريرات حاسمة حتى الآن.
ستكون مواجهة بين أسلوبين ومنظومتين، ومعركة يجب كسبها لحسم التأهل.