ناصر العنزي
لم تخرج إسبانيا كل ما في داخلها وقدمت بلجيكا أفضل ما لديها، واليوم يتقابلان معا في مهمة محفوفة بالمخاطر تستدعي من المدربين دي لا فوينتي ورودي غارسيا إعداد اللاعبين القادرين على تنفيذ الركلات الترجيحية بنجاح بعد آخر لقاء حسمت به «الترجيحية» المباراة لمصلحة البلجيك 5-4 في ربع نهائي كاس العالم 1986، والحقيقة ان إسبانيا لم تكن من المنتخبات المرشحة للفوز بكأس العالم حتى نسخة 2010 في جنوب أفريقيا التي شهدت سيطرة الإسبان بعدها على أوروبا بقيادة المدرب فيسنتي دل بوسكي ونجومية لاعبي ريال مدريد وبرشلونة.
٭ رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» الإيطالي بييرلويجي كولينا خرج بتصريح غاضب «لا أحد يستطيع التشكيك في نزاهة حكام كاس العالم» رغم وجود أخطاء من بعضهم أثناء البطولة، وبذلك سيكون الحكام تحت المجهر خلال المباريات الإقصائية. وشهدت البطولة نجاح الحكم الأردني أدهم مخادمة «شبيه كولينا»، حيث أوكلت إليه 4 مباريات آخرها مباراة أميركا وبلجيكا وأحسن في قيادتها ومساعداه الأردنيان محمد خلف وأحمد الرويلي.
٭ زميلنا عبدالعزيز جاسم «الأرجنتيني» يراهن دائما على فريقه وتصيب توقعاته، والأرجنتين في كل البطولات من ضمن حسابات الترشيح، والحقيقة ان مواجهات دور ربع النهائي سيكون الحسم بها متكافئا، حيث بات كل فريق مرشحا للفوز على الآخر، كما أن بعض المدربين يلجأ إلى محاولات «جر» المباراة إلى الركلات الترجيحية التي تتطلب منفذين بقلب من حديد وحارس بذراعين طويلتين، وتوقعاتنا لمباريات ربع النهائي فوز إسبانيا على بلجيكا والنرويج على إنجلترا «ركلات ترجيحية» وفوز الأرجنتين على سويسرا وميسي يواصل التهديف.