يتواجه منتخب الأرجنتين حامل اللقب مع سويسرا فجر الأحد بتوقيت الكويت وذلك على ملعب كانساس سيتي في ختام منافسات الدور ربع النهائي من كأس العالم لكرة القدم 2026، وسيتأهل الفائز من هذه المباراة إلى الدور نصف النهائي، حيث سيلتقي مع المتأهل من مباراة النرويج وإنجلترا.
وفي مباراة الأرجنتين وسويسرا، يعتبر نجم «التانغو» ليونيل ميسي وزملاؤه المرشحين الأوفر حظا للفوز، لكن سويسرا تلعب بانضباط عال وتعد منافسا عنيدا.
ويتقدم المنتخب الأرجنتيني بشكل يليق بمكانته كحامل للقب، لكن رحلته في الأدوار الإقصائية لم تعد سهلة كما كانت في دور المجموعات، فبعد ثلاثة انتصارات على الجزائر 3-0 والنمسا 2-0 والأردن 3-1، خاض فريق ليونيل سكالوني مباراتين حاسمتين ضد الرأس الأخضر (3-2 في الوقت الإضافي) ومصر 3-2.
في مباراتهم ضد الرأس الأخضر، احتاجت الأرجنتين إلى وقت إضافي للفوز بنتيجة 3-2، وفي المباراة ضد مصر، كانوا متأخرين بنتيجة 0-2 قبل أن يحققوا عودة دراماتيكية في الدقائق الأخيرة، حيث أسهم ليونيل ميسي وكريستيان روميرو وإنزو فرنانديز في تحقيق هذا التحول المذهل، وتظهر هذه التفاصيل مرونة الأرجنتين الهائلة، لكنها تكشف أيضا عن مشكلة: دفاعهم لم يعد بنفس صلابة السابق.
وتكمن قوة الأرجنتين في عمق تشكيلتها بوجود إنزو فرنانديز، وأليكسيس ماك أليستر، ورودريغو دي بول، ولياندرو باريديس خيارات عديدة في خط الوسط، وفي الهجوم، يستطيع ليونيل ميسي أن يشكل ثنائيا مع جوليان ألفاريز أو لاوتارو مارتينيز. لكن سويسرا ليست منافسا سهلا يمكن استدراجه إلى إيقاع الأرجنتين الهجومي، فقد أقصى فريق المدرب مراد ياكين كولومبيا بركلات الترجيح بعد 120 دقيقة من التعادل السلبي، وقبل ذلك، فازوا على الجزائر 2-0 في دور الـ 32، متصدرين المجموعة الثانية، ولم يستقبلوا سوى عدد قليل جدا من الفرص السانحة للتسجيل طوال البطولة.
وتكمن قوة سويسرا الأبرز في انضباطها ولا تحتاج إلى الاستحواذ على الكرة كثيرا، لكنها تحافظ دائما على تشكيل متماسك، وتجيد إغلاق خط الوسط، وتنتقل بسرعة إلى الهجمات المرتدة.
يتمتع غريغور كوبيل بمستوى ممتاز في حراسة المرمى، ويشكل مانويل أكانجي ونيكو إلفيدي ثنائيا دفاعيا مركزيا متمرسا، بينما يبقى غرانيت تشاكا قلب خط وسطها النابض.