- أمسية «وطني» أعادت إحياء أجمل الأغاني الوطنية بمناسبة 65 عاماً على الاستقلال
- أكبر حفل تقيمه فرقة كويتية على خشبة مسرح جابر العلي بمشاركة أكثر من 70 عازفاً ومغنياً
أعلنت «زين» الكويت عن رعايتها للعرض الفني «وطني» الذي أقيم على خشبة مسرح جابر العلي في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي من تقديم «سين» للإنتاج الفني، وهو العمل الأوركسترالي الحي الذي أعاد تقديم باقة من أجمل الروائع الوطنية الكويتية التي ارتبطت بذاكرة الوطن ووجدان أبنائه على مدى عقود. وأتى دعم «زين» لهذا العمل انطلاقا من إيمانها بالدور الذي يلعبه القطاع الخاص الكويتي في دعم الجهود الفنية والثقافية والإبداعية في البلاد، وخاصة تلك التي تحتفي بالهوية الوطنية، وتعيد تقديم الإرث الفني الكويتي بروح معاصرة تلامس الجمهور، وتسهم في تعزيز الحضور الثقافي والفني للكويت عبر تجارب جماهيرية راقية ذات مستوى احترافي.
وحمل عرض «وطني» قيمة خاصة كونه تزامن مع مرور 65 عاما على استقلال دولة الكويت، حيث جاء كأمسية فنية وطنية أعادت الروح إلى مجموعة من الأغاني الوطنية الخالدة التي رافقت محطات مهمة في تاريخ الكويت، وشكلت جزءا أصيلا من ذاكرة الكويتيين، بما حملته من معان سامية في الولاء والانتماء والوحدة والتلاحم. وقدم العمل تجربة موسيقية حية ضخمة ومؤثرة، بمشاركة فرقة كويتية ضمت أكثر من 70 عازفا ومغنيا بقيادة المايسترو د.خالد نوري، حيث تم إعادة توزيع عدد من الأعمال الوطنية بأسلوب أوركسترالي عصري حافظ على روحها الأصلية، ومنحها بعدا فنيا جديدا يليق بمكانتها في الوجدان الكويتي.
كما خصصت «زين» جناحا تفاعليا مميزا صممته بطابع مستوحى من أجواء الأغنية الوطنية الكويتية وروائعها الخالدة، ليمنح الحضور تجربة إضافية تكمل روح الأمسية قبل انطلاق الحفل وخلاله، حيث أتاح الجناح للجماهير التقاط الصور التذكارية وتوثيق لحظاتهم في أجواء وطنية نابضة بالفخر والانتماء، بما أضاف بعدا تفاعليا للتجربة وأسهم في خلق ذكريات جميلة من هذه الليلة الفنية الوطنية المميزة. وتخلل العرض حضور الفنان القدير جاسم النبهان بدور الراوي، حيث أخذ الجمهور في رحلة وجدانية بين الأغنيات والذكريات، من خلال سرديات فنية سلطت الضوء على عدد من الأعمال الوطنية وسياقاتها التاريخية ومبدعيها، بما أضاف للعرض بعدا توثيقيا وإنسانيا قرب الأجيال الجديدة من هذا الإرث الفني العريق.
وحرصت «زين» على أن تكون مشاركتها في هذا العمل امتدادا لدورها في دعم الفعاليات الوطنية والثقافية التي تجمع المجتمع حول قيم الفخر والانتماء، وتقدم محتوى فنيا راقيا يليق باسم الكويت ومكانتها، لاسيما أن الأغنية الوطنية الكويتية لطالما كانت مساحة للتعبير عن مشاعر المحبة والوفاء للوطن، وميدانا أبدع فيه الشعراء والملحنون والمطربون في تقديم أعمال خالدة لاتزال حاضرة في ذاكرة الجمهور. ويعد «وطني» من الأعمال الفنية التي تجمع بين الأصالة والمعاصرة، فقد استحضر روائع الأغنية الوطنية الكويتية من خلال أداء حي متكامل يجمع بين العزف والغناء والكورال والسرد الدرامي، وقدم للجمهور تجربة مختلفة أعادت تقديم هذه الأعمال بصورة جديدة دون الإخلال بقيمتها الفنية والتاريخية.
وتؤكد «زين» أن دعمها لمثل هذه المبادرات يأتي ضمن التزامها المستمر بمساندة المشاريع التي تثري الحركة الفنية والثقافية في الكويت، وتشجيع الجهات والمواهب المحلية التي تحمل أفكارا مبدعة ورؤى طموحة، وخاصة تلك التي تعزز التواصل مع الجمهور وتبرز الوجه الحضاري والإبداعي للكويت.