بشار جاسم الكندري
تستمر مسرحية «مرة واحد مينون» عروضها على خشبة مسرح الكشافة في حولي بنجاح وهي من بطولة هبة الدري وأسامة المزيعل ومشاري المجيبل وشملان المجيبل ومنال الجارالله وصالح الفيلكاوي وشاهين الشاهين ومشعل المجيبل وراشد محمد ومصعب السالم والمسرحية من تأليف مصعب السالم وإخراج محمد جمال الشطي.
وفي تصريح خاص لـ «الانباء» صرح المشرف العام للعمل نواف العلي قائلا: «قصة مسرحية «مرة واحد مينون» أول مسرحية «ﻻيف ميوزيكال كوميدي» كويتية، حيث تقدم مزيجا مسرحيا فريدا يجمع بين الكوميديا السوداء، والدراما النفسية، واللوحات الغنائية واﻻستعراضية الضخمة والحية والمليئة بالغموض واﻷسرار، حيث تبدأ أحداث العمل في أروقة «مصحة النورس للامراض العقلية» لانتداب المفتش «لؤي» من وزارة الصحة للتحقيق في بلاغات خطيرة حول وجود فساد إداري وممارسات علاجية قاسية وغير إنسانية تشرف عليها مديرة المصحة «د.شفاء» خلال رحلة بحثه عن الحقيقة وسط غرف المصحة المظلمة، يغوص المفتش في عوالم النزﻻء وهلاوسهم (حمد، نبيهة، سعد، فطين، واﻵلة)
وهي تمثل قصة كل مريض انعكاسا لقضايا مجتمعية واقعية ومؤلمة، بدءا من صدمات الحب والخذﻻن، مرورا بقسوة الفقر والجشع، وانهيار اﻷحلام بسبب الطموح المتهور، وصوﻻ إلى قضايا الطﻼق وحرمان اﻵباء من أبنائهم، حيث يعبر المرضى عن آلامهم وواقعهم المرير من خلال لوحات موسيقية «لايف» تقطع حاجز السرد الدرامي المعتاد في المسرح لتتصاعد بعدها اﻷحداث وتتداخل الخطوط الفاصلة بين الحقيقة والخيال، لتأخذ الجمهور إلى منعطف أخير
وصراعات تدور بالكامل داخل عقل المفتش «لؤي» نفسه، فكل مريض التقى به لم يكن إﻻ تجسيدا ونهاية صادمة غير متوقعة، حيث يتبين أن المصحة، واﻷطباء، والنزﻻء ليسوا سوى أوهام لذكرى قاسية وصدمة من صدمات حياته الشخصية التي أوصلته لحافة الجنون، لتطرح المسرحية في النهاية تساؤلا عميقا: هل نحن من نصنع جنوننا للهروب من قسوة الواقع؟!».
واختتم العلي حديثة قائلا: «ولله الحمد بدينا العروض من عيد الاضحى وعرضنا 54 عرضا وسنصل إلى الـ 60 بالكويت ولنا جولة خليجية في شهر اكتوبر ما بين قطر والمملكة العربية السعودية».