- قطر والأسرة الخليجية والأمتان العربية والإسلامية والعالم فقدوا قائداً عظيماً ورمزاً شامخاً تميز بالرؤية الثاقبة وبالحكمة
- كرّس حياته لخدمة وطنه وشعبه وقضايا أمتيه العربية والإسلامية والوقوف إلى جانبها والدفاع عنها
- الكويت وشعبها ستظل تستذكر بكل الفخر والاعتزاز مواقف قطر والفقيد تجاهها إبان فترة الاحتلال العراقي
- قطر حققت في عهده نهضة تنموية شاملة وتطويراً كبيراً في مختلف الميادين جعلها في مصاف الدول المتقدمة
بعث صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد ببرقية تعزية إلى أخيه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر الشقيقة، عبر فيها سموه باسمه وباسم الحكومة والشعب الكويتي عن بالغ الحزن والأسى وخالص التعازي وصادق المواساة لسموه وللأسرة الحاكمة الكريمة والشعب القطري الشقيق بوفاة المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، مؤكدا سموه أن دولة قطر والأسرة الخليجية والأمتين العربية والإسلامية والعالم قد فقدوا قائدا عظيما ورمزا شامخا تميز بالرؤية الثاقبة وبالحكمة، كرس حياته لخدمة وطنه وشعبه وقضايا أمتيه العربية والإسلامية، والوقوف إلى جانبها والدفاع عنها، مشيرا سموه إلى أنه قد فقد أخا عزيزا تربطه بسموه، رحمه الله، علاقة مميزة سادها الود والمحبة، مضيفا سموه أن دولة الكويت وشعبها التي آلمها هذا المصاب ستظل تستذكر بكل الفخر والاعتزاز مواقف دولة قطر الشقيقة ومواقف الفقيد، رحمه الله تعالى، تجاهها ودعم قضاياها العادلة إبان فترة الاحتلال العراقي، كما أشاد سموه بما حققته دولة قطر الشقيقة في عهده الميمون من نهضة تنموية شاملة وتطوير كبير في مختلف الميادين جعلها في مصاف الدول المتقدمة، سائلا سموه المولى تعالى أن يتغمد أخاه صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه ويسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، وأن يلهم أخاه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والأسرة الحاكمة الكريمة والشعب القطري الشقيق جميل الصبر وحسن العزاء.
الأمير يأمر بإعلان الحداد وتنكيس الأعلام 4 أيام على وفاة المغفور له بإذن الله الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة
جاءنا من الديوان الأميري ما يلي:
«بسم الله الرحمن الرحيم بأمر من صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد، يعلن الحداد الرسمي وتنكيس الأعلام داخل البلاد وعلى سفارات دولة الكويت في الخارج ابتداء من أمس الأحد ولمدة أربعة أيام حدادا على وفاة المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
إذ نسأل المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وغفرانه وأن يسكنه فسيح جناته وأن يجزيه عما قدمه لأمته خير الجزاء».