عزى قادة وزعماء العالم دولة قطر أميرا وحكومة وشعبا، بوفاة فقيدها الكبير صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، معددين مناقبه ومشيدين بدوره في بناء الدولة.
وبعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ببرقية عزاء ومواساة لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر في وفاة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر السابق، رحمه الله.
ونقلت وكالة الانباء السعودية (واس) عن الملك قوله «علمنا ببالغ الألم بنبأ وفاة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر السابق، الذي أعطى الكثير لوطنه وشعبه، وإننا إذ نبعث لسموكم ولأسرتكم ولشعب دولة قطر الشقيق بالغ التعازي، وصادق المواساة، لنسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهمكم الصبر والسلوان، وأن يحفظكم من كل سوء، إنا لله وإنا إليه راجعون».
كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في وفاة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله.
وقال سمو ولي العهد: «تلقيت ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر السابق، الذي كان له دور بارز في نهضة وازدهار دولة قطر الشقيقة، وأبعث لسموكم ولأسرة الفقيد أحر التعازي، وأصدق المواساة، سائلا المولى العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لشعبه ووطنه، وأن يحفظكم من كل سوء، إنه سميع مجيب».
بدوره، عزى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر والشعب القطري في وفاة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، سائلا الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته الكريمة والشعب القطري الشقيق الصبر والسلوان.
كما بعث صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، ببرقيتي تعزية مماثلتين، إلى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والشعب القطري الشقيق في وفاة فقيدهم الغالي الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وكتب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد في نعيه على منصة «إكس»: «خالص التعازي لأخي الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وللشعب القطري الشقيق في وفاة فقيدهم الغالي وفقيدنا جميعا الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، وأسكنه فسيح جناته وألهم شعب قطر وجميع أحبابه الصبر والسلوان.. إنا لله وإنا إليه راجعون».
من جهته، قال سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان: «عزاؤنا لأهلنا في قطر.. ولأخي صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ولأسرة آل ثاني الكرام، في وفاة المغفور له بإذن الله الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.. نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أهله وذويه والشعب القطري الشقيق الصبر والسلوان.
وأعلنت دولة الإمارات، الحداد الرسمي وتنكيس الأعلام داخل الدولة وفي جميع سفاراتها وبعثاتها الديبلوماسية في الخارج، لمدة أربعة أيام، على فقيد دولة قطر الكبير. كذلك، بعث جلالة السلطان هيثم بن طارق ببرقية تعزية ومواساة إلى أخيه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، في وفاة والده، أعرب السلطان خلالها عن خالص تعازيه وصادق مواساته لسمو الأمير وكافة أفراد الشعب القطري الشقيق في هذا المصاب الجلل، سائلا المولى تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ورضوانه، ويسكنه فسيح جناته، ويلهمهم جميل الصبر والسلوان.
ونعى الديوان الملكي البحريني فقيد دولة قطر الكبير صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وقال الديوان، في بيان، إنه بأمر من جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين «ينعى الديوان الملكي، المغفور له صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذي انتقل إلى جوار ربه بعد عمر حافل بالعطاء والإنجازات في خدمة شعبه وأمته العربية والإسلامية ونصرة قضاياها، وقد كان، رحمه الله، قائدا حكيما كرس حياته في خدمة شعبه وأمته وخدمة الإنسانية، معربين عن خالص تعازينا إلى إخواننا أسرة آل ثاني المالكة الكرام وشعب قطر العزيز». وأضاف البيان «ان مملكة البحرين التي آلمها هذا المصاب الجسيم، لتعرب عن خالص تعازيها وصادق مواساتها إلى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر الشقيقة، وأسرة آل ثاني الكرام وحكومة وشعب قطر العزيز، داعيا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أسرة آل ثاني والشعب القطري الشقيق الصبر والسلوان». كما أعلن الديوان الملكي أنه بناء على أمر جلالة الملك حمد بن عيسى، صدر قرار بإعلان الحداد الرسمي وتنكيس الأعلام في مملكة البحرين لمدة أربعة أيام اعتبارا من أمس.
وفي مصر، أعرب الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، عن خالص التعازي والمواساة إلى دولة قطر أميرا وحكومة وشعبا. وقال الرئيس المصري في تدوينة عبر صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي: «خالص التعازي والمواساة إلى دولة قطر الشقيقة أميرا وحكومة وشعبا في وفاة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يديم على قطر وشعبها الأمن والاستقرار».
وقدم الرئيس السوري أحمد الشرع التعازي وقال في برقية تعزية نشرتها وكالة الأنباء السورية «سانا»: أتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أخي صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وإلى دولة قطر الشقيقة حكومة وشعبا، بوفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته الكريمة والشعب القطري الشقيق الصبر والسلوان. وأرسل وزير الخارجية أسعد الشيباني برقية مماثلة قال فيها «أتقدم بخالص التعازي إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وإلى الأسرة الحاكمة والشعب القطري الشقيق، سائلا الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان».
وأعرب رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزف عون عن ألمه وحزنه لوفاة أمير دولة قطر السابق، الذي شكل رحيله خسارة كبيرة لدولة قطر الشقيقة وللبنان وللعالم العربي. وقال: «إن لبنان، رئيسا وشعبا، يستذكر بكل تقدير ووفاء المواقف الأخوية الصادقة التي عبر عنها الفقيد الكبير تجاهه». وثمن عاليا المبادرات التي أطلقها الراحل في مجال إعادة إعمار القرى والبلدات اللبنانية التي تضررت جراء الحرب، في خطوة جسدت عمق التضامن العربي وروح المسؤولية، وتركت أثرا دائما في وجدان اللبنانيين.
عالميا، أعرب الملك تشالز الثالث ملك المملكة المتحدة والملكة كاميلا، عن بالغ حزنهما لوفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وأشادا بما قدمه الأمير الوالد من سنوات طويلة من الخدمة المتميزة لدولة قطر، مؤكدين أن رؤيته وقيادته والتزامه برفاه الشعب القطري حظيت بتقدير واسع داخل قطر وعلى المستوى الدولي.
من جانبه، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: «لقد تلقيت ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة صديقي العزيز، الأمير الوالد لدولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني». وأضاف أردوغان عبر منصة «إكس» «أدعو الله العلي القدير أن يتغمد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بواسع رحمته. وقد تشرفت بالعمل معه عن كثب في العديد من القضايا الدولية.. كان للشيخ حمد دور بارز في الارتقاء بالعلاقات السياسية والتجارية والعسكرية والإنسانية والثقافية بين تركيا ودولة قطر إلى ما هي عليه اليوم، والذي شهدت جهوده المخلصة من أجل سلام العالم الإسلامي، واستقرار منطقتنا، ورفاهية الشعب القطري».
وتقدم رئيس وزراء جمهورية الهند ناريندرا مودي بخالص التعازي إلى أمير قطر، وإلى جميع أفراد الأسرة الحاكمة وشعب قطر، سائلا الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
بدوره، عبر أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، في منشور على حسابه الرسمي على منصة «إكس» عن حزنه الشديد لسماع خبر وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والذي كان قائدا رؤيويا ومحدثا لأمته وشعبه.
من جهته، شارك الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، دولة قطر قيادة وحكومة وشعبا أحزانهم في هذا المصاب الأليم، مستذكرا بكل تقدير ما قدمه الفقيد من إسهامات تاريخية في نهضة دولة قطر، ودوره البارز في دعم مسيرة العمل العربي المشترك، وتعزيز التضامن العربي، وخدمة القضايا العربية والإسلامية، داعيا المولى القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وأمته.
من جهته، أعرب رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، عن خالص التعازي وصادق المواساة إلى دولة قطر. وأكد اليماحي، أن الفقيد رسخ مسيرة التنمية والنهضة الشاملة في دولة قطر، وكان له دور بارز في دعم العمل العربي المشترك وخدمة القضايا العربية والدفاع عنها، بما تركه من إرث سياسي وتنموي بارز على المستويات الخليجية والعربية والدولية.
وأكد تضامن البرلمان العربي الكامل مع دولة قطر في هذا المصاب الأليم، سائلا المولى عزّ وجلّ أن يحفظ دولة قطر وشعبها، وأن يديم عليها الأمن والاستقرار.