Note: English translation is not 100% accurate
ميسي في مواجهة بيلينغهام وكين لكتابة صفحة جديدة من التاريخ
الأرجنتين إنجلترا
صـراع الأقويـاء
15 يوليو 2026
المصدر : الأنباء
نجاح في عملية تلخيص الموضوع
حدث خطأ، الرجاء اعادة المحاولة
لا يوجد نتائج في عملية تلخيص الموضوع
التلخيص تم عبر الذكاء الاصطناعي OPENAI
ستكتب صفحة جديدة من إحدى أشهر مواجهات كأس العالم لكرة القدم في أتلانتا اليوم، حيث تلتقي إنجلترا والأرجنتين للمرة السادسة في العرس العالمي، وهذه المرة مع بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية لمونديال 2026.
وتعد المباراة هي الأولى بين المنتخبين في كأس العالم، منذ أن تقابلا آخر مرة في دور المجموعات بمونديال عام 2002، حينها فاز «الأسود الثلاثة» بهدف وحيد سجله ديفيد بيكام من علامة الجزاء. كما تعتبر الأولى على الإطلاق التي يواجه فيها النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي منتخب إنجلترا طوال مسيرته الكروية.
إنجلترا لم تقدم أداء لافتا في هذه النسخة من كأس العالم، لكن روحها القتالية ظهرت بوضوح في الأدوار الإقصائية، وكان آخرها الفوز على النرويج 2-1 بعد التمديد في ربع النهائي. وبينما قدم مدربها الألماني توماس توخل ونجمها جود بيلينغهام قراءات متباينة للانتصار الأخير، بلغ المنتخب الإنجليزي الآن نصف نهائي بطولة كبرى للمرة الرابعة منذ 2018، وهو العدد نفسه الذي حققه في كامل تاريخه قبل ذلك.
ويسعى توخل إلى أن يصبح أول مدرب أجنبي منذ 48 عاما يبلغ مباراة نهائية لكأس العالم، في حين لم تصل إنجلترا إلى هذا الدور منذ تتويجها باللقب الوحيد في سجلها عام 1966 على أرضها، بعد أن سقطت في نصف النهائي عامي 1990 في إيطاليا و2018 في روسيا.
أما الأرجنتين، حاملة اللقب 3 مرات آخرها في النسخة الأخيرة في قطر عام 2022، ففازت بجميع مبارياتها الـ 6 في هذه النسخة، وبآخر 12 مباراة لها في الأدوار النهائية، لكنها اضطرت إلى بذل جهد كبير لتجاوز الأدوار الإقصائية.
وواصل رجال المدرب ليونيل سكالوني جدل القرارات التحكيمية في مباراتهم الثانية تواليا، اذ احتاجوا إلى وقت إضافي لإقصاء سويسرا التي أنهت اللقاء بـ 10 لاعبين (1-3) في ربع النهائي، ما يجعلهم أقوى هجوم في البطولة قبل نصف النهائي بـ 17 هدفا، بفارق هدف واحد فقط عن الرقم القياسي للأرجنتين في نسخة واحدة والذي تحقق في النسخة الأولى في الأوروغواي عام 1930 عندما بلغت النهائي.
في المقابل، لم تخسر إنجلترا سوى 3 مرات في 14 مواجهة أمام الأرجنتين (6 انتصارات، 5 تعادلات)، لكن الهزيمتين الأخيرتين كانتا في كأس العالم، وتحديدا عامي 1986 في المكسيك عندما سجل مارادونا هدفين «تاريخيين» و1998 في فرنسا بركلات الترجيح.
ومنذ ذلك الحين، لم يخسر منتخب «الأسود الثلاثة» في آخر ثلاث مواجهات (فوزان وتعادل)، وحقق الفوز في آخر مباراتين.
لكن إنجلترا لم تنجح قط في تجاوز الأدوار الإقصائية أمام منتخب مصنف ضمن الأربعة الأوائل عالميا في بطولة كبرى.
كما أن الأرجنتين سجلت 3 أهداف على الأقل في كل من مبارياتها الأربع الأخيرة في كأس العالم، وهي ثاني أطول سلسلة من هذا النوع في تاريخ البطولة، علما أن 6 مباريات من آخر 7 للأرجنتين شهدت تسجيل أكثر من 2.5 هدف.
وتعول إنجلترا على نجميها لاعب وسط ريال مدريد الإسباني جود بيلينغهام وقائدها وهدافها وبايرن ميونيخ الألماني هاري كين، حيث أصبحت بفضلهما أول منتخب في تاريخ كأس العالم يشهد تسجيل لاعبين اثنين 6 أهداف لكل منهما في نسخة واحدة.
وسجل بيلينغهام ثنائية في الدورين الأخيرين أمام المكسيك والنرويج، بينما يستعد القائد كين لخوض مباراته الدولية رقم 121 وبالتالي تحطيم الرقم القياسي لأكثر لاعب ميدان خوضا للمباريات الدولية مع إنجلترا.
في المقابل، يدخل ليونيل ميسي نصف النهائي كأفضل هداف في التاريخ (21 هدفا بفارق هدف واحد أمام مهاجم فرنسا كيليان مبابي) وأفضل صانع أهداف بـ 10 أهداف في تاريخ النهائيات، علما بأن كل تمريراته الحاسمة العشر جاءت لصالح لاعب مختلف. وستواصل إنجلترا اللعب من دون خدمات مدافع باير ليفركوزن الألماني جاريل كوانساه الموقوف مباراتين بسبب طرده أمام المكسيك في ثمن النهائي، فيما يحوم الشك حول مشاركة لاعب وسط أرسنال ديكلان رايس الذي تم استبداله بين الشوطين في ربع النهائي أمام النرويج، علما أنه كان مصابا قبلها في العضلة الخلفية لكن دون ان تمنعه في البدء أساسيا ضد «الفايكينغ».