ناصر العنزي
يقولون في الأمثال الشعبية «سبق الغشيم والحقه» أي دع منافسك فرصة التقدم والمنافسة أولا ثم الحق به، والأرجنتينيون بجنونهم طرحوا المنتخب الإنجليزي أرضا بعدما تقدم عليهم بهدف، وظنوا أنهم في طريقهم للمباراة النهائية، منتخب «التانغو» تظنهم في مواجهة الإنجليز تحديدا مقاتلين وليس لاعبو كرة القدم يحملون في أيديهم دروعا وفي داخل أحذيتهم قنابل موقوتة، نحن بالفعل محظوظون بمشاهدة هذه المباراة وقائد «ميسي» عظيم وصل إلى عمر «39» عاما ويفعل ما لا يفعله عشرة لاعبين.
٭ تحققت الأمنية بلقاء إسبانيا والأرجنتين في المباراة النهائية لكأس العالم مساء الأحد المقبل كي تشاهدوا كرة حقيقية لا يتدخل فيها مشرط الجراح التجميلي، وربما لا يعلم البعض ان ميسي كاد ان يلعب لمنتخب إسبانيا عندما جاء إلى برشلونة صغيرا، لكنه تمسك بتمثيل منتخب بلاده. مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع أو كما يطلق عليها «النهائي الصغير» ستجمع فرنسا والإنجليز بعدما خاضا مواجهات شاقة وخصوصا نجم إنجلترا جود بيلينغهام الذي رد وحده على استفزاز أغلب لاعبي الأرجنتين.
٭ وصلنا إلى ختام كأس العالم 2026 بعد أيام جميلة حتى الصباح في نسخة ناجحة، وفي رأينا فإن ميسي يستحق جائزة أفضل لاعب في البطولة بعدما حاز أفضل لاعب في المباراة 5 مرات والحارس الاسباني اوناي سيمون أفضل حارس، وجاء منتخب المغرب أفضل فريق عربي بعدما تأهل إلى دور الـ 8 الكبار، وخاض في مجموعته مواجهات قوية تعادل بها مع البرازيل 1-1 وفاز على اسكتلندا وهايتي وأخرج هولندا المرشحة من البطولة وتغلب على كندا المضيفة قبل ان يخرج من فرنسا في ربع النهائي.