الأسرة هي الدرع الواقية للأبناء ضد أي انحراف، فلذا كان على الآباء والأمهات متابعة الأبناء وتدريبهم على الحماية والتوعية الإلكترونية، وذلك لغرس مفاهيم الدين في النشء حتى نحميهم ونحصنهم من الانحراف الفكري والسلوكي، ولذلك كان اهتمام الإسلام ببناء الأسرة لدورها الكبير في الوقاية والحماية والرعاية لأبنائها من الانحراف، وذلك عبر تعليمهم وتدريبهم وتنشئتهم على القيم التربوية والأخلاقية التي ينبغي غرسها في أثناء تربية الأبناء لتكوين سلوكياتهم بشكل سليم، وعلى الآباء والأمهات مشاركة أبنائهم في نشاطاتهم على وسائل التواصل ومتابعتهم وتدريبهم على الحماية من المواقع اللاأخلاقية وتوجيههم نحو أي عمل مخالف يؤدي إلى تدميرهم، كما يجب ربطهم بالدروس الشرعية التي تقام في المساجد بهدف رفع الوعي لديهم وتربيتهم تربية إيمانية سليمة حتى لا يتعرضون لأفكار سيئة تأتيهم من الأصدقاء أو من وسائل التواصل، لذا يجب احتواء الأبناء وغرس الأسس الدينية في نفوسهم مما يساعد على حمايتهم وصد الأفكار السلبية عنهم والبعد عن الانشغال الدائم بوسائل التواصل فقد توجد بعض المواقع مما يسمى «الأفخاخ» والألغام التي تستدرج الشاب أو الفتاة لأفكار متطرفة أو ألعاب إلكترونية قاتلة يستدرج فيها المراهق من خلال الوقت الطويل الذي يقضيه على وسائل التواصل الاجتماعي.