- استمرار الاعتداءات تصعيد من شأنه تعقيد الجهود الرامية إلى احتواء التوتر وتقويض للمساعي السياسية والديبلوماسية
- ضرورة الإيقاف الفوري والكامل لكل الأعمال العسكرية والاعتداءات والعودة الجادة إلى مسار الحوار والمفاوضات
- الوتيرة المتصاعدة للاعتداءات الإيرانية السافرة تعكس نهجاً عدوانياً لا يمكن السكوت عنه وعليها الكف عن تأجيج التوترات
- السعودية: رفض تام لما تقوم به إيران من هجمات سافرة على البنية التحتية والمنشآت الحيوية
- أمين عام الجامعة العربية: نحذر من تداعيات الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتهورة
- رئيس البرلمان العربي: انتهاك صارخ لسيادة الدول العربية وتصعيد خطير يهدد أمن المنطقة
- رابطة هيئة علماء المسلمين: إيران تنتهك كل القيم الدينية والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية
في اعقاب الاعتداءات الايرانية الغادرة على كل من دولة الكويت ومملكة البحرين ودولة قطر والمملكة الأردنية الهاشمية، توالت ردود الفعل المنددة والمستنكرة بأشد العبارات لاستمرار ايران في نهجها العدائي وما يشكله من تصعيد بالغ الخطورة وتصعيد خطر من شأنه تعقيد الجهود الرامية إلى احتواء التوتر.
في البداية، أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي عن إدانته بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الغادرة التي استهدفت دولة الكويت ومملكة البحرين والمملكة الأردنية الهاشمية، بما في ذلك استهداف البنى التحتية والمنشآت المدنية ما أسفر عن إصابة عدد من العاملين المدنيين في دولة الكويت.
وقال البديوي، في بيان، ان ما أقدمت عليه إيران يعد تصعيدا بالغ الخطورة ويشكل انتهاكا جسيما للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وجرائم حرب تستوجب المساءلة والمحاسبة الدولية لما انطوى عليه من استهداف للبنى التحتية والمنشآت المدنية في انتهاك صارخ لكافة الأعراف والمواثيق الدولية وإمعان في زعزعة أمن المنطقة واستقرارها.
وأكد أن مجلس التعاون يقف صفا واحدا مع دولة الكويت ومملكة البحرين والمملكة الأردنية الهاشمية ويؤيد جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، معربا عن تمنياته للمصابين في دولة الكويت بالشفاء العاجل.
السعودية
من جانبها، أدانت المملكة العربية السعودية بأشد العبارات استمرار العدوان الإيراني الغاشم على الكويت والبحرين والأردن. وأكدت وقوفها التام مع الدول الشقيقة فيما تتخذه من إجراءات تجاه الاعتداءات الإيرانية المخالفة للقانون الدولي، ومبادئ حسن الجوار.
وقالت وزارة الخارجية السعودية، في بيان لها، ان المملكة تجدد رفضها التام لما تقوم به إيران من هجمات سافرة على البنية التحتية والمنشآت المدنية والحيوية بما في ذلك محطة من محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه في دولة الكويت، مشددة على أهمية الوقف الفوري لكل أشكال التصعيد العسكري، بما يحفظ أمن واستقرار هذه الدول.
قطر
وفي الدوحة، أدانت دولة قطر بأشد العبارات تجدد الاعتداءات التي شنتها إيران على أراضي كل من دولة الكويت ومملكة البحرين والمملكة الأردنية الهاشمية، معتبرة ذلك انتهاكا صارخا لسيادة الدول الشقيقة المستهدفة وسلامة أراضيها وخرقا فاضحا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار.
وأكدت وزارة الخارجية القطرية، في بيان أمس، أن استهداف محطات للكهرباء وتقطير المياه في دولة الكويت يتجاوز كل الخطوط الحمراء ويعد خرقا سافرا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817 وما تضمنه من تأكيد على احترام سيادة هذه الدول وسلامة أراضيها ورفض استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية.
كما أكدت الوزارة أن استمرار هذه الاعتداءات يمثل تصعيدا خطرا من شأنه تعقيد الجهود الرامية إلى احتواء التوتر وتقويض للمساعي السياسية والديبلوماسية الهادفة إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وشددت الوزارة على ضرورة الإيقاف الفوري والكامل لكل الأعمال العسكرية والاعتداءات التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها والامتناع عن كل ما من شأنه توسيع دائرة التصعيد والعودة الجادة إلى مسار الحوار والمفاوضات والالتزام بما تحقق عبر الجهود الديبلوماسية من تفاهمات.
كما أدانت دولة قطر بأشد العبارات تجدد الاعتداءات الإيرانية على أراضيها وعلى دول المنطقة واعتبرتها انتهاكا صارخا لسيادة الدول المستهدفة وسلامة أراضيها وخرقا فاضحا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار.
وأكدت وزارة الخارجية القطرية أن استمرار هذه الاعتداءات يمثل تصعيدا خطيرا من شأنه تعقيد الجهود الرامية إلى احتواء التوتر وتقويض المساعي السياسية والديبلوماسية الهادفة إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة محملة إيران المسؤولية القانونية الكاملة عن هذه الاعتداءات وما يترتب عليها من تداعيات وعواقب.
كما أكدت الوزارة أن دولة قطر تحتفظ بحقها الكامل في الرد وفقا لأحكام القانون الدولي والمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة واتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها، مجددة تضامن قطر الكامل مع الدول الشقيقة ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها.
وشددت على ضرورة الوقف الفوري والكامل لكل الأعمال العسكرية والاعتداءات التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها والامتناع عن كل ما من شأنه توسيع دائرة التصعيد والعودة الجادة إلى مسار الحوار والمفاوضات والالتزام بما تحقق عبر الجهود الديبلوماسية من تفاهمات.
الإمارات
وفي أبوظبي، دانت دولة الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات تجدد الهجمات الإيرانية العدوانية التي استهدفت دولة الكويت ومملكة البحرين والمملكة الأردنية الهاشمية بالصواريخ والطائرات المسيرة.
وذكرت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، أن هذه الهجمات تمثل انتهاكا صارخا لسيادة الدول الشقيقة وتهديدا لأمنها واستقرارها.
وجددت الوزارة تضامن دولة الإمارات الكامل مع الكويت والبحرين والأردن، مؤكدة دعمها لكل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.
كما دانت دولة الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات تجدد الهجمات الإيرانية على دولة قطر.
وذكرت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان أن هذه الهجمات تمثل انتهاكا صارخا لسيادة الدول الشقيقة وتهديدا لأمنها واستقرارها.
البحرين
وفي المنامة، أعربت وزارة الخارجية البحرينية عن إدانة مملكة البحرين واستنكارها الشديدين لتكرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت بالصواريخ والطائرات المسيرة منشآت مدنية وحيوية في المملكة ودولة الكويت ودولة قطر والاردن باعتبارها تصعيدا خطيرا يهدد سلامة المدنيين والأمن والاستقرار الإقليمي وانتهاكا صارخا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار.
وأكدت الوزارة في بيان تضامن مملكة البحرين الكامل مع الدول الشقيقة وتأييدها حق الدول في اتخاذ جميع الإجراءات المشروعة للدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وحماية المواطنين والمقيمين على أراضيها وفقا لأحكام القانون الدولي والمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة واتفاقية الدفاع المشترك لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وأعربت عن تقديرها لكفاءة قوة دفاع البحرين والدفاعات الجوية لدول المنطقة وجاهزيتها العالية في التصدي للاعتداءات الإيرانية الآثمة والدفاع عن سيادة دولها ومكتسبات شعوبها.
وجددت وزارة الخارجية دعوة مملكة البحرين للمجتمع الدولي لاسيما مجلس الأمن إلى اتخاذ إجراءات حازمة ورادعة لإلزام إيران بوقف أعمالها العدائية الغادرة وضمان أمن وسلامة وحرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز وتحميلها المسؤولية كاملة بموجب القوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817 وقرار مجلس حقوق الإنسان رقم 1/61 بما يعزز الأمن والاستقرار والسلام والتنمية المستدامة في المنطقة والعالم.
الجامعة العربية
وفي القاهرة، حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي من تداعيات الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتهورة على عدد من الدول العربية، لاسيما في منطقة الخليج، مؤكدا أنها تمثل مسعى مكشوفا لتوسيع رقعة الصراع وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأعرب فهمي، في بيان، عن الرفض الكامل لهذه العدوانية الإيرانية غير المبررة، معتبرا أن الوتيرة المتصاعدة للاعتداءات الإيرانية السافرة على دولة الكويت وقطر والبحرين والأردن وإقليم كردستان العراق تعكس نهجا عدوانيا لا يمكن السكوت عنه أو القبول به.
وندد بالهجمات الايرانية المدانة التي طاولت بنى تحتية ومرافق حيوية في هذه الدول، مؤكدا ان هذه الهجمات انتهاك صارخ لسيادة الدول العربية والقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار وتعكس سياسات ايرانية تقوم على حسابات خاطئة وقراءة مغلوطة للواقع.
وشدد على أن أي اعتداء على أي دولة عربية يعد اعتداء على الأمن القومي العربي ومصالح الأمة العربية مجتمعة، مطالبا إيران بالإيقاف الفوري لهذه الاعتداءات والكف عن تأجيج التوترات ونشر الفوضى وتهديد أمن الملاحة عبر أذرعها في المنطقة.
وجدد تضامن الجامعة الكامل مع الدول العربية ووقوفها إلى جانبها في مواجهة التحديات الخطرة التي تهدد سيادتها وتضر بمصالحها وبالأمن القومي العربي وكذلك دعمها لكل الإجراءات التي تتخذها الدول العربية من أجل صيانة أمنها واستقرارها.
مصر
من جانبها، دانت مصر بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت ومملكة البحرين وسلطنة عمان بما في ذلك الهجمات التي طالت عددا من المنشآت المدنية والمرافق الحيوية. وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان صحافي، ان ذلك يعد انتهاكا صارخا لسيادة تلك الدول وتصعيدا خطرا يهدد أمن واستقرار منطقة الخليج ويزيد من حدة التوتر الإقليمي.
وأكدت مصر تضامنها الكامل مع الدول الشقيقة ووقوفها إلى جانبها في مواجهة كل ما يمس أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها.
الأردن
كما أدان الأردن تجدد الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على دولة الكويت ومملكة البحرين واستهداف محطة للقوى الكهربائية وتقطير المياه.
واعتبرت وزارة الخارجية الأردنية، في بيان صحافي، أن ذلك يعد انتهاكا سافرا لسيادة الدول وتهديدا لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها وتصعيدا خطرا وخرقا صارخا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت الوزارة تضامن الأردن المطلق مع دولة الكويت ومملكة البحرين ووقوفه معهما في كل ما تتخذانه من خطوات لحماية سيادتهما وأمنهما وسلامة مواطنيهما والمقيمين فيهما.
اليمن
وفي عدن، أدانت الحكومة اليمنية بأشد العبارات استمرار الاعتداءات الإيرانية غير المبررة بالصواريخ والطائرات المسيرة على دولة الكويت ومملكة البحرين ودولة قطر والمملكة الأردنية.
واعتبرت وزارة الخارجية اليمنية، في بيان تلقت «كونا» نسخة منه، أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكا صارخا لسيادة الدول وسلامة أراضيها وتهديدا للأمن والاستقرار في المنطقة وخرقا سافرا للقانون الدولي وميثاقي الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي.
وأكد البيان تضامن اليمن الكامل مع الكويت والبحرين وقطر والأردن ودعمه لكل الإجراءات التي تتخذها هذه الدول للحفاظ على أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.
البرلمان العربي
بدوره، دان رئيس البرلمان العربي محمد اليماحي بشدة تجدد الاعتداءات الإيرانية السافرة التي استهدفت دولة الكويت والبحرين وقطر والأردن، مؤكدا أنها تمثل انتهاكا صارخا لسيادة الدول العربية وتصعيدا خطيرا يهدد أمن واستقرار المنطقة.
وقال اليماحي، في بيان، ان هذه الاعتداءات تشكل مخالفة واضحة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، موضحا أن استمرارها واستهدافها المتعمد للمنشآت المدنية الحيوية يستوجب موقفا دوليا حازما لوقفها ومنع تكرارها.
وطالب المجتمع الدولي ومجلس الأمن بالاضطلاع بمسؤولياتهما القانونية والسياسية والأخلاقية واتخاذ خطوات عاجلة وحاسمة لوضع حد لهذه الاعتداءات ومنع تكرارها.
وأكد تضامن البرلمان العربي الكامل مع الدول المستهدفة ودعمه المطلق للإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها وصون سيادتها وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وزراء الداخلية العرب
وفي تونس، دان مجلس وزراء الداخلية العرب بأشد العبارات العدوان الإيراني الآثم على دولة الكويت والبحرين وقطر والأردن، معربا عن تضامنه الكامل ومساندته المطلقة للدول العربية المستهدفة.
وذكرت الأمانة العامة، في بيان، أن المجلس تلقى ببالغ الاستنكار أنباء العدوان الإيراني الآثم بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة صباح الجمعة على دولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية ومملكة البحرين ودولة قطر، معتبرا إياه انتهاكا سافرا للقانون الدولي ولمبادئ حسن الجوار.
وشدد مجلس وزراء الداخلية العرب على أن هذا العدوان الغاشم الذي يستوجب الإدانة الحازمة يندرج ضمن سلوك إيران العدائي المستمر ومساعيها المتواصلة لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة وتهديد الأمن والسلم الدوليين.
وجدد في هذا الصدد تضامنه الكامل ومساندته المطلقة لدولة الكويت وللمملكة الأردنية الهاشمية ولمملكة البحرين ولدولة قطر وسائر الدول العربية في كل الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها.
رابطة العالم الإسلامي
من جانبها، دانت رابطة العالم الإسلامي باستنكار شديد مواصلة إيران اعتداءاتها الآثمة على دولة الكويت ومملكة البحرين والمملكة الأردنية الهاشمية.
وجدد الأمين العام للرابطة رئيس هيئة علماء المسلمين د.محمد العيسى، في بيان، التنديد بالاعتداءات الإيرانية الإجرامية المتكررة التي تنتهك كل القيم الدينية والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية وتمثل تهديدا خطرا على أمن المنطقة واستقرارها. وشدد على التضامن الكامل مع دولة الكويت ومملكة البحرين والمملكة الأردنية الهاشمية في كل ما تتخذه من إجراءات تحفظ أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.