أثار مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني الشكوك حول مستقبله مع المنتخب بعد خسارة نهائي مونديال 2026. وقال في المؤتمر الصحافي الذي أنهاه باكيا وغادره على عجل إنه مرتبط بعقد يمتد حتى ديسمبر المقبل، فيما كانت وسائل إعلام أرجنتينية قد أشارت إلى وجود اتفاق شفهي مع الاتحاد الأرجنتيني للعبة على تمديد العقد حتى ما بعد كأس العالم 2030.
وقال سكالوني (48 عاما): «لدي بالفعل فكرة عما أريد القيام به. سأحترم عقدي، وبعد ذلك سأرى ما سيحدث. أشعر بالحاجة إلى التفكير، لأنني لا أعرف ما إذا كان بالإمكان تحقيق شيء عظيم مثل هذا مرة أخرى». وأكد أنه لم يتحدث بعد المباراة مع ميسي الذي ربما يكون قد خاض مباراته الأخيرة بقميص الأرجنتين، وقال: «لقد قلت دائما إنه سيلعب ما دام يرغب في ذلك». ولم يتمالك المدرب نفسه وانهمرت دموعه خلال المؤتمر الصحافي قبل أن ينهيه وقد اختنق صوته من شدة التأثر، قائلا: «كان حلما للجميع، وقد حاولنا حتى الدقيقة الأخيرة. الأمر صعب جدا ومؤلم حقا. أنا آسف للغاية».