أشعلت مادونا وشاكيرا إضافة إلى جاستن بيبر وفرقتي «بي تي إس» وكولدبلاي أجواء مدرجات ملعب «ميتلايف» بالقرب من نيويورك، بجانب أساطير كرة القدم البرازيلية وممثلي مسلسل «تيد لاسو» في عرض استعراضي ضخم أقيم بين الشوطين، خلال مواجهة إسبانيا الفائزة على الأرجنتين 1-0، في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ المباراة النهائية لكأس العالم.
وتضمن العرض الحافل بالنجوم، على غرار عروض نهائي دوري كرة القدم الأميركية (سوبر بول)، تكريما لأسطورة كرة القدم بيليه، إلى جانب أداء لأغنية «سفن نايشن آرمي» قاده غوستافو دوداميل بمشاركة موسيقيين من دول مختلفة. كما شاركت شخصيات من مسلسلي «سيسامي ستريت» و«ذي مابيتس» إلى جانب فرقة كولدبلاي وجوقة مدرسية من إحدى المدارس الابتدائية في نيويورك في ختام العرض الذي صمم لجمع التبرعات لصندوق فيفا غلوبال سيتيزن للتعليم، الهادف إلى تعزيز إتاحة الرياضة للأطفال المحرومين.