٭ أوناي سيمون: حارس أتلتيك بلباو وقف سدا منيعا لإسبانيا، وقدم أداء استثنائيا بين الخشبات الثلاث.
٭ بيدرو بورو: شكل في الجهة اليمنى مع لامين جمال مصدر الرعب للمنافسين وأظهر قدراته الهجومية وسجل هدفين.
٭ ليساندرو مارتينيز: لا يقتصر دور صخرة الدفاع الأرجنتيني على المهام الدفاعية فقط. فقد لعب دورا حاسما في تأهل «ألبيسيليستي» إلى ثمن النهائي بتمريرة حاسمة ومن قبله تسجيل هدف في الرأس الأخضر.
٭ أيميريك لابورت: أصبح اليوم أحد أفضل المدافعين في العالم في مركز قلب الدفاع، وساهم في جعل الخط الخلفي الإسباني حصنا منيعا استقبل هدفا واحدا فقط في 8 مباريات.
٭ مارك كوكوريا: قدم مستويات ثابتة للغاية في الجهة اليسرى للدفاع الإسباني، وكان صلبا في مواجهة المهاجمين، مع قدرته على إرسال كرات عرضية دقيقة بفضل مهاراته الفنية العالية.
٭ رودري: القلب النابض لخط الوسط والعنصر الأهم في خطة المنتخب الإسباني واستحق بتمريراته الدقيقة جائزة أفضل لاعب في البطولة.
٭ جود بيلينغهام: قاد منتخب إنجلترا للميدالية البرونزية بتسجيله 7 أهداف ليكون أكثر لاعب خط وسط يحقق ذلك.
٭ داني أولمو: صانع الألعاب والفنان في صناعة المساحات وأضفى لمسته الخاصة على كأس العالم ورغم أنه لم يسجل أي هدف، فإن الشرارة كثيرا ما انطلقت منه.
٭ مايكل أوليسيه: خطف الأضواء في أول مشاركة مونديالية وأبهر الجميع بمهاراته الفنية الراقية وأنهى البطولة كأفضل ممرر حاسم بـ7 تمريرات.
٭ ليونيل ميسي: في سن الـ39، أنقذت أهدافه الثمانية وتمريراته الحاسمة الأربع الأرجنتين في أكثر من مناسبة خلال المباريات الإقصائية، غير أنه لم يكن مؤثرا في النهائي أمام إسبانيا التي حرمته من إضافة نجمة ثانية إلى سجله.
٭ كيليان مبابي: قاد فرنسا إلى نصف النهائي وبات أفضل هداف في تاريخ كأس العالم برصيد 22 هدفا، وأحرز الحذاء الذهبي للمرة الثانية تواليا بعد تسجيله 10 أهداف، وذلك بعد 4 أعوام من إحرازه 8 أهداف في مونديال قطر، كما أصبح الهداف التاريخي لمنتخب بلاده برصيد 66 هدفا في 106 مباريات دولية.