- ولي العهد السعودي ورئيس وزراء باكستان يستعرضان الأوضاع الإقليمية وخفض التصعيد
- ترامب: أدرس شن هجوم أكبر من أي وقت مضى ضد إيران وأنا على وشك اتخاذ القرار ومستعدون لذلك
- إدانة عربية ودولية لاعتداء ميليشيا الحوثي الإرهابية على سفينة سعودية في البحر الأحمر
- سلطنة عُمان تؤكد على تجنب التصعيد وأي تهديدات تؤدي إلى تعريض حرية الملاحة للخطر
- دول «التعاون» والأردن يدعون مجلس الأمن لإصدار قرار عاجل بوقف الاعتداءات الإيرانية فوراً
- «سنتكوم» تستهدف مخازن صواريخ ومُسيَّرات وقدرات بحرية إيرانية
أعربت وزارة الخارجية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها، وبأشد العبارات، استمرار العدوان الآثم الذي تشنه إيران ووكلاؤها على البلاد، والذي طال أمس منفذ العبدلي الحدودي، من خلال عدد من الهجمات بطائرات مسيرة معادية، في انتهاك صارخ لسيادة دولة الكويت، وتهديد مباشر لأمنها واستقرارها، وانتهاك جسيم لقواعد القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، وقرار مجلس الأمن رقم 2817.
وشددت الوزارة على أن الإمعان في مواصلة هذه الاعتداءات السافرة والمتكررة يشكل تصعيدا خطيرا، وتهديدا مباشرا للأمن والاستقرار الإقليميين، ويعكس نهجا عدائيا ممنهجا وغير قابل للتبرير أو القبول. وجددت الوزارة التأكيد على تمسك دولة الكويت بحقها الكامل والأصيل في الدفاع عن النفس، وفقا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذ كل التدابير اللازمة لصون سيادتها، وحماية أراضيها ومقدراتها، وحفظ أمنها واستقرارها.
وفي السياق ذاته، أعلن المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع العقيد الركن سعود العطوان عن تعرض منفذ العبدلي الحدودي ظهر ومساء أمس لهجوم بطائرات مسيرة معادية أسفر عن وقوع أضرار مادية دون تسجيل أي إصابات بشرية. وقال العطوان، في بيان لوزارة الدفاع، ان الفرق المختصة باشرت فور وقوع الحادث التعامل معه واتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين الموقع بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وقالت رئاسة الأركان العامة للجيش إن الدفاعات الجوية الكويتية تصدت لهجمات بطائرات مسيرة معادية إثر العدوان الإيراني الآثم. من جانبه، أعلن المتحدث الرسمي باسم قوة الإطفاء العام العميد محمد الغريب أن فرق إطفاء مركزي «الصبية» و«العبدلي» تمكنت من السيطرة على حريق اندلع بمنفذ العبدلي الحدودي شمال البلاد، وذلك بعد استهدافه بطائرات مسيرة معادية. وأوضح العميد الغريب أن فرق الإطفاء باشرت فور وصولها التعامل مع الحريق، حيث تمت عملية المكافحة والسيطرة عليه، مؤكدا عدم تسجيل أي إصابات بشرية إذ اقتصرت على الخسائر المادية. وعلى صعيد الجهود الديبلوماسية، أجرى وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر اتصالا هاتفيا بوزير خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان.
وذكرت «الخارجية»، في بيان لها، أنه جرى خلال الاتصال بحث آخر التطورات التي تشهدها المنطقة، لاسيما التصعيد الراهن وتداعياته والجهود المبذولة لتعزيز الحلول الديبلوماسية بما يسهم في الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي. هذا، وتوالت ردود الفعل المنددة والمستنكرة لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتضامنة مع الكويت وكل دول «التعاون» والأردن.
ولمزيد من التفاصيل :