أعلن باحثون من جامعة ميريلاند ومركز غودارد لرحلات الفضاء التابع لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا)، رصد ثقب أسود فائق الكتلة، بعيدا عن مركز إحدى المجرات، في اكتشاف غير مسبوق، وذلك أثناء ابتلاعه نجما بعد تمزيقه بفعل جاذبيته الهائلة، ما يفتح المجال أمام فهم أفضل للثقوب السوداء المتجولة التي يصعب اكتشافها. وذكر موقع ScienceDaily Hls أن مرصد «نيل غيريلز سويفت» التابع لـ«ناسا»، رصد توهجا شديد السطوع ناتجا عن ما يعرف بـ «حدث التمزق المدي»، وهي ظاهرة تحدث عندما يقترب نجم كثيرا من ثقب أسود، فتؤدي قوة جاذبيته الهائلة إلى تمزيقه وابتلاع مادته. ووقع الحدث على مسافة تزيد على 30 ألف سنة ضوئية من مركز مجرة تبعد نحو 750 مليون سنة ضوئية عن الأرض، حيث كشف التوهج عن ثقب أسود تبلغ كتلته نحو مليون ضعف كتلة الشمس، وبلغ لمعانه في ذروته ما يعادل سطوع نحو 10 مليارات شمس، متجاوزا مؤقتا سطوع المجرة التي يقع فيها.