أعربت وزارة الخارجية البحرينية عن إدانة مملكة البحرين واستنكارها الشديدين لتكرار المحاولات الآثمة لاستهداف المنشآت البترولية في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية التي نفذتها ميليشيات تابعة لإيران بطائرات مسيرة انطلقت من الأراضي العراقية.
واعتبرت وزارة الخارجية البحرينية في بيان مساء أمس الثلاثاء، ذلك تصعيدا خطيرا يهدد الأمن والاستقرار الإقليميين وانتهاكا صارخا لمبادئ حسن الجوار وقواعد القانون الدولي وتحديا سافرا لقرار مجلس الأمن رقم (2817) وتقويضا للجهود الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة.
وأكدت الوزارة تضامن مملكة البحرين الكامل مع المملكة العربية السعودية ودعمها المطلق لكل ما تتخذه من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها بما في ذلك حقها في الرد على مصادر العدوان وردع المعتدين وفقا للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة وأحكام القانون الدولي واتفاقية الدفاع المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
كما أكدت وقوف مملكة البحرين إلى جانب المملكة العربية السعودية في أي رد تقرره انطلاقا من الروابط الأخوية التاريخية الراسخة بين قيادتي وشعبي البلدين الشقيقين ووحدة الدم والمصير المشترك وتأكيدا على أن أمن المملكة العربية السعودية واستقرارها جزء لا يتجزأ من الأمن الوطني لمملكة البحرين والأمن الجماعي لدول المجلس.
وأشادت الوزارة في الوقت ذاته بكفاءة الدفاعات الجوية السعودية ويقظتها العالية في اعتراض المسيرات وتدميرها قبل بلوغ أهدافها بما أسهم في حماية المدنيين وصون المنشآت الحيوية.
وجددت دعوة مملكة البحرين المجتمع الدولي ولا سيما مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى الاضطلاع بمسؤولياته بإصدار قرار عاجل يدين الاعتداءات غير المبررة التي تشنها إيران على دول المنطقة ويطالبها بالوقف الفوري والكامل لهذه الهجمات الآثمة واحترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار وضمان حرية الملاحة البحرية وأمن إمدادات الطاقة والتجارة العالمية وتحميلها المسؤولية القانونية والمادية الكاملة بموجب أحكام القانون الدولي وقرار مجلس الأمن رقم (2817) وقرار مجلس حقوق الإنسان رقم (1/61) بما يسهم في ترسيخ الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.