مع استمرار حرائق الغابات وموجات الحر في عدد من الدول الأوروبية خلال ذروة الموسم السياحي، تتزايد التساؤلات حول حقوق المسافرين المتأثرين بهذه الظروف.
وأوضح تقرير لصحيفة «التلغراف» البريطانية أن تأثير الحرائق لا يقتصر على تعطيل الرحلات، بل يمتد إلى حقوق المسافرين بحسب نوع الحجز.
وتشهد وجهات سياحية في فرنسا وإسبانيا وجزيرة صقلية الإيطالية أوضاعا صعبة، فيما دعت مسؤولة في إقليم جيروند الفرنسي الزوار إلى التفكير في وجهات بديلة أو تأجيل رحلاتهم حتى تتحسن الأوضاع.
ويشير التقرير إلى أن المسافرين الذين حجزوا باقة سياحية متكاملة تشمل النقل والإقامة من شركة واحدة قد يحق لهم تغيير الوجهة أو إعادة ترتيب الرحلة، وفي بعض الحالات استرداد جزء من التكاليف أو إنهاء الرحلة مبكرا وفق شروط التعاقد.
أما أصحاب الحجوزات المستقلة، فعادة لا يملكون حق الإلغاء المجاني مادامت استمرت خدمات النقل والإقامة بالعمل.
ويرى الكاتب أن تكرار موجات الحر والحرائق قد يدفع مزيدا من السياح مستقبلا إلى تفضيل السفر إلى أوروبا خلال الربيع أو الخريف، أو اختيار وجهات ذات مناخ أكثر اعتدالا.