نددت دول عربية ومنظمات بمحاولات الميليشيات الإرهابية الموالية لإيران في العراق الاعتداء بطائرات مسيرة على منشآت نفطية سعودية، وكذلك معاودة إيران إطلاق الصواريخ التي استهدفت الأردن.
وأعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة المملكة بأشد العبارات لاستمرار الميليشيات التابعة لإيران في العراق إطلاق المسيرات لاستهداف منشآت بترولية في المنطقة الشرقية.
وأوضحت الوزارة، في بيان لها، أن المملكة تجدد عزمها على حفظ أمنها وسيادتها، واحتفاظها بحقها القانوني المشروع في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للرد على مصادر العدوان وردع المعتدين، كما تجدد التأكيد على ضرورة اتخاذ الحكومة العراقية كل ما يلزم لضمان منع استخدام أراضيها منطلقا للعدوان.
من جهته، أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي عن إدانته واستنكاره بأشد العبارات استمرار الاعتداءات الإرهابية على المملكة العربية السعودية من الميليشيات الموالية لإيران في العراق، مؤكدا أن هذه الأعمال العدائية تمثل تصعيدا خطيرا وانتهاكا صارخا لسيادة المملكة، وتهديدا مباشرا لأمنها واستقرارها، وللأمن والسلم الإقليميين.
بدورها، أعربت وزارة الخارجية البحرينية عن إدانة مملكة البحرين واستنكارها الشديدين لتكرار المحاولات الإرهابية الآثمة لاستهداف المنشآت البترولية في المنطقة الشرقية بالسعودية، وعدت ذلك تصعيدا خطيرا يهدد الأمن والاستقرار الإقليميين، وانتهاكا صارخا لمبادئ حسن الجوار وقواعد القانون الدولي، وتحديا سافرا لقرار مجلس الأمن رقم (2817)، وتقويضا للجهود الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة.
وأكدت تضامن البحرين الكامل مع السعودية، ودعمها المطلق لكل ما تتخذه من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها، بما في ذلك حقها في الرد على مصادر العدوان وردع المعتدين، وفقا للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة وأحكام القانون الدولي واتفاقية الدفاع المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية. كما أكدت وقوف البحرين إلى جانب السعودية في أي رد تقرره، مشددة على أن أمن المملكة واستقرارها جزء لا يتجزأ من الأمن الوطني لمملكة البحرين والأمن الجماعي لدول المجلس.
وشددت على موقف دول مجلس التعاون الداعي إلى الإسراع في تنفيذ قرار الحكومة العراقية بحصر السلاح بيد الدولة، مؤكدة أهمية اتخاذها كل ما يلزم لمنع الميليشيات المسلحة من استخدام الأراضي العراقية منطلقا للاعتداء على دول المنطقة، ومشددة على ضرورة التزام إيران بالكف عن دعم هذه الميليشيات، والوقف الفوري والكامل لنهجها العدائي.
كذلك دانت دولة قطر بشدة الاعتداءات التي حاولت استهداف منشآت بترولية في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، بطائرات مسيرة قادمة من الأراضي العراقية، واعتبرت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، أنها تشكل «انتهاكا صارخا لسيادة السعودية وتهديدا لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وخرقا فاضحا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار».
وأكدت الوزارة «تضامن دولة قطر الكامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها».
ودانت مصر بأشد العبارات الاعتداءات التي حاولت استهداف المنشآت النفطية في السعودية، وتلك التي استهدفت الأردن، معتبرة أنها اعتداءات مرفوضة على سيادة الدول والمنشآت المدنية والحيوية، وانتهاك صارخ للقانون الدولي، وتصعيد خطير يهدد أمن واستقرار المنطقة ويقوض أمن الطاقة العالمي.
وأكدت مصر، في بيان صادر عن وزارة الخارجية، تضامنها الكامل مع كل من السعودية والأردن، ودعمها التام لجميع الإجراءات التي تتخذانها للحفاظ على أمنهما واستقرارهما وحماية سيادتهما ومنشآتهما الحيوية.
وجددت رفضها القاطع لجميع الاعتداءات التي تستهدف المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية أو تمس أمن الدول العربية وسيادتها.
كما أعربت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية، في بيان، عن أن مواجهة الأنشطة العسكرية للميليشيات في العراق ولبنان واليمن «هي معركة مشتركة ومتواصلة لتمكين هذه الدول من بسط سلطتها وسيادتها على كامل أراضيها بقواها الذاتية والشرعية وحدها».
وجدد لبنان، في بيان آخر، إدانته الشديدة لإطلاق صواريخ باليستية إيرانية باتجاه الأراضي الأردنية «وفق ما أقر به الحرس الثوري الإيراني»، مؤكدا أن هذه الاعتداءات تشكل انتهاكا صارخا لسيادة المملكة الأردنية الهاشمية وتهديدا للأمن والاستقرار الإقليميين.